الأربعاء 18 فبراير 2026 08:54 صباحاً صدر الصورة، AFP via Getty Images
قبل 2 دقيقة
مدة القراءة: 6 دقائق
في عناوين الصحف لليوم، نعرض لكم مقالاً من التلغراف يطرح ما وصفه سعياً أمريكياً لتشكيل قوة شرطة في غزة من "عصابات إجرامية"، ومقالاً آخر في الغارديان يدعو لضرورة إنشاء "اتحاد دفاعي أوروبي" وسط مخاوف فقدان الدعم العسكري الأمريكي، وأخيراً في الديلي ميل مقال يعرض أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن.
نبدأ من التلغراف ومقال للكاتب هنري بودكين عنونه بـ "الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة شرطة غزة"، قائلاً إن ذلك أثار قلقلاً لدى حلفاء غربيين وقادة أمريكيين.
ويستند الكاتب في مقاله إلى خبر التلغراف القائل بأن "البيت الأبيض يسعى لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة"، وأنه وفقاً لـ "مسؤولين غربيين، قدمت إدارة دونالد ترامب خططاً لإنشاء قوة أمنية جديدة تضم عدداً كبيراً من أفراد ميليشيات مسلحة مناهضة لحماس".
ويذكر الكاتب أن "إسرائيل التي يُعتقد أنها تدعم مقترحات الولايات المتحدة، سلّحت ودعمت بعض هذه الفصائل منذ بدء حرب غزة بهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023". لكن "فكرة استخدام بعض أفراد هذه الفصائل ضمن قوة حفظ سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت معارضة من كبار القادة الأمريكيين"، وفق المقال.
"نادي هيلتون"
يُعدّ جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، شخصية محورية في مساعي الإدارة الأمريكية للمضي قدماً بخطة السلام المكونة من 20 بنداً، ويذكر المقال أن الأخير يعمل عن كثب مع آريه لايتستون وهو الرئيس التنفيذي لمعهد الاتفاقيات الإبراهيمية، "الذي يُقال إنه يتفق أيديولوجياً مع الموقف الإسرائيلي حول الأمن ومعارضة إقامة دولة فلسطينية، وفق مصادر".
وبحسب الكاتب هنري بودكين فإن لايتستون ينسق "معظم التخطيط غير الرسمي لمستقبل غزة من فندق مطل على شاطئ في تل أبيب، بما في ذلك مناقشات مع مستثمرين من المليارديرات، ما دفع أحد المصادر إلى وصف مجموعة النقاش بـ (نادي هيلتون)".
ويقول إن خطة تجنيد قوة شرطة جديدة من المجموعات المسلحة المرتبطة بعائلات محددة ظهرت قبل عيد الميلاد، مما أثار "خلافاً" في مركز التنسيق المدني العسكري الجديد متعدد الجنسيات في جنوب إسرائيل.
وبينما يقول بودكين إنه لا يُعرف حالياً أي المجموعات المسلحة المرتبطة بعائلات محددة، اقترح المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون توظيفها لقوة الشرطة الجديدة في غزة، إلا أن البيت الأبيض لم ينف اقتراح هذا النهج، ويذكر المقال عدة شخصيات وجهات برزت في غزة مؤخراً، واعتبرت على أنها مناهضة لحماس بشكل كبير.
ويحذر أحد مصادر التليغراف من أنه "في حين أن الكثير من سكان غزة لا يحبون حماس، فإنهم لا يحبون المجموعات المسلحة المرتبطة بعائلات محددة، ولا يثقون بها أيضاً. إنهم ينظرون إليهم على أنهم مجرمون".
ويختم هنري بودكين مقاله بتصريح عن مسؤول غربي يقول فيه إن "نسخة أحدث من خطة الشرطة الأمريكية اقترحت (تجنيداً غير متحيز)، إذ يمكن أن يأتي فيه الأعضاء من العشائر، أو من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية سابقاً في غزة، أو من أي مكان آخر"، مضيفاً من أن "العملية فقدت زخمها في الوقت الراهن. وأنه لا يمكن تجاهل حقيقة أنه بدون قوة موثوقة على الأرض، فإن العملية محكوم عليها بالفشل".
ما خطة الدول الأوروبية لحماية قارتهم؟
صدر الصورة، AFP via Getty Images
في صحيفة الغارديان نشر الكاتب بول تايلور مقالاً بعنوان: "نحتاج إلى اتحاد دفاعي أوروبي، بدون الدعم العسكري الأمريكي. إليكم كيف سيبدو ذلك".
ويقول تايلور إن "تحالف الراغبين" الذي أنشئ لأجل أوكرانيا، قد يُشكّل أساساً لاستجابة أمنية أوروبية عاجلة، ويضيف أنه "بعد عام من ولاية دونالد ترامب الثانية ومؤتمري ميونيخ للأمن، بات من الواضح أن أوروبا ستضطر للدفاع عن نفسها في المستقبل بدعم أمريكي أقل، وربما بدعم أقل بكثير، وربما بدون أي دعم أمريكي على الإطلاق!".
ويشير الكاتب في مقاله إلى أنه رغم "إدراك القادة الأوروبيين لضرورة تقليل اعتمادهم المفرط على الولايات المتحدة" لكن مع ذلك لا يزال كثيرون، بمن فيهم "كير ستارمر (بريطانيا)، وإلى حد ما فريدريش ميرتس (ألمانيا)، متشبثين ببقايا العلاقات عبر الأطلسي". وذلك على الرغم مما وصفه الكاتب بعدم اليقين بأن واشنطن ستسارع لنجدة أوروبا في حال هاجمت روسيا أراضي حلف الناتو.
ثم يتساءل تايلور: "من يصدق حقاً أن ترامب، الذي يفضل استعراض القوة الأمريكية ليوم واحد، سيزج بالقوات الأمريكية في حرب مفتوحة في أوروبا - مع مخاطر نووية محتملة - إذا ما استولى فلاديمير بوتين فجأة على بلدة حدودية ناطقة بالروسية في إستونيا، أو أرخبيل سفالبارد النرويجي في القطب الشمالي؟".
ويقترح الكاتب أن تشكل الدول الأوروبية هيكلاً قيادياً جديداً لاتخاذ قرارات لمواجهة "أي عدوان في الوقت المناسب"، في ظل الهيمنة الأمريكية على حلف الناتو.
ويلفت إلى تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في مؤتمر ميونخ الأمني الذي عُقد في نهاية الأسبوع الماضي، عن "ضرورة تفعيل ميثاق الدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي (المادة 42.7)، الذي يُعدّ، نظرياً، التزاماً أكثر إلزامية من نظيره في حلف الناتو، المادة 5".
لكن رغم هذا الاقتراح فإن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى الخبرة العسكرية الكافية، ولا يمتلك حتى الآن قيادة عملياتية، وفق الكاتب.
ويضيف تايلور أن فرنسا والمملكة المتحدة، وهما القوتان النوويتان الأوروبيتان وعضوتان في مجلس الأمن الدولي شكلتا "تحالف الراغبين" الذي يضم نحو 35 دولة، تشمل جميع القوى العسكرية الرئيسية في القارة، بالإضافة إلى كندا واليابان ونيوزيلندا وأستراليا، لكن ومع ذلك فإن نشر "قوات فعلياً داخل أو حول أوكرانيا لا يزال غير واضح، ويعتمد على استعداد بوتين لإنهاء الحرب، وعزم الدول الأوروبية غير المؤكد بعد على نشر قوات برية وجوية وبحرية في البحر الأسود".
ويختتم الكاتب قائلاً إنه في الوضع الحالي لا يمتلك تحالف الراغبين أي وضع قانوني أو سلطة اتخاذ قرارات أو أمانة عامة، ومع ذلك، فيمكن أن ينمو ليصبح نواة اتحاد دفاعي أوروبي مستقبلي، يعمل قدر الإمكان ضمن هياكل الناتو، وإذا لزم الأمر تحت قيادة التحالف، وفقاً للمقال.
أخطاء شائعة تمنع فقدان الوزن
صدر الصورة، Getty Images
إلى ديلي ميل، حيث عنونت الكاتبة مارتي ستيلينغ مقالاً لها بـ "يحدّد الخبراء 12 خطأً شائعاً قد يمنعك من فقدان الوزن... فكم خطأً ترتكبه أنت منها؟".
وفي الإجابة على هذا السؤال تقول ستيلينغ إن نوع الطعام يلعب دوراً كبيراً في فقدان الوزن، لكن النوم والتوتر ومواعيد تناول الطعام تؤثر أيضاً.
وتضيف في مقالها نقلاً عن اختصاصية التغذية والمتحدثة باسم الجمعية البريطانية لمختصي التغذية آنا غروم قولها إنه "على الرغم من إغراء تجربة (الحميات السريعة) للتخلص من الوزن الزائد بعد فترة الأعياد، إلا أن تأثيرها غالباً ما يكون قصير الأمد ويؤدي إلى دوامة الحميات الضارة"، وإنه "للحصول على فقدان وزن دائم، عليك مراجعة طريقة تفكيرك ومستوى نشاطك ونمط حياتك بشكل عام".
ومن أبرز الأخطاء الشائعة وفق المقال الذي يستند إلى آراء مختصين "تناول كميات قليلة جداً من الطعام، وعدم تناول كمية كافية من البروتين والألياف، وتناول أطعمة غير ضرورية، وعدم تتبع كمية الطعام المتناولة مثل تناول رقائق البطاطس من طبق شريكك أو بسكويت أثناء تحضير الشاي، وإدخال السعرات الحرارية عند تناول مشروبات مليئة بالسعرات الحرارية مثل لاتيه الماتشا والشوكولاتة الساخنة الفاخرة".
ومن بين العادات الخاطئة التي تمنع فقدان الوزن يذكر المقال "استخدام جهاز المشي دون استخدام الأوزان، واتباع نظام غذائي خلال أيام الأسبوع، والإفراط في تناول الطعام خلال عطلة نهاية الأسبوع، تناول الطعام في أوقات غير مناسبة مثل عدم تناول الطعام لساعات طويلة نهاراً والإفراط في تناوله ليلاً، وتناول كميات كبيرة من الطعام، وعدم الحصول على النوم الكافي، وعدم الحفاظ على صحة أمعائك مما يؤدي لاختلال التوازن وحصول انتفاخ أو اضطراب في المعدة قد يؤدي لأمراض أخرى، وأخيراً من أكبر أخطاء الحميات الغذائية الاعتقاد بأن قوة الإرادة كافية"، وفقاً للمقال.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



