أخبار عاجلة
نائب الرئيس الأميركي يزور أرمينيا وأذربيجان -
أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن -
3 أكواب قهوة يومياً تحافظ على الذاكرة -
لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟ -

"قد يجد الأسطول الأمريكي قبالة إيران نفسه في مواجهة دون قرار بالحرب" - مقال في التليغراف

"قد يجد الأسطول الأمريكي قبالة إيران نفسه في مواجهة دون قرار بالحرب" - مقال في التليغراف
"قد يجد الأسطول الأمريكي قبالة إيران نفسه في مواجهة دون قرار بالحرب" - مقال في التليغراف
صورة أرشيفية: حاملة الطائرات الأمريكية

الاثنين 9 فبراير 2026 07:40 صباحاً صدر الصورة، Reuters

قبل 3 دقيقة

نستعرض في عرض الصحف ليوم الاثنين، مقالات رأي في الصحف البريطانية، تحلل جدوى التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، وسباق القوى العظمى لاستخراج المعادن الطبيعية على حساب حقوق الشعوب الفقيرة، ووحدة جيل زد مقارنة بالأجيال السابقة.

ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة التليغراف البريطانية، بعنوان "قد يجد الأسطول الأمريكي قبالة سواحل إيران نفسه في مواجهة بغض النظر عما يريده ترامب"، للكاتب توم شارب.

ويتحدث الكاتب في مقاله عن المخاطر التي يحملها التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الولايات المتحدة قد تدخل في مواجهة مكلفة مع إيران، وليس من المؤكد أنها ستغير سلوك النظام الإيراني.

ويقول شارب إن "قدرة الولايات المتحدة على تحقيق أي نصر تكتيكي حقيقي ضد الجيش الإيراني محل شك. والدخول في مواجهة مباشرة مع الإيرانيين قد يُكلفهم الكثير من المال وقد يُزهق دماء الأمريكيين". ويضيف "لستُ متأكداً من وجود أي مكسب يُبرر هذه التكلفة الباهظة".

ويشير الكاتب إلى أن الوضع العسكري في خليج عُمان قد يتصاعد إثر حوادث "تكتيكية" دون قرار مركزي بالحرب، مثل محاولة البحرية الإيرانية الصعود إلى ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي، إضافة إلى تحليق مسيرة إيرانية على مقربة شديدة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن. ويقول "في بعض الأحيان، تنفجر الأمور ليس لأن القيادة العليا مستعدة لذلك، بل لأن شرارة واحدة تُشعل فتيلها".

ويبيّن أنه بينما تستمر المحادثات على البر، "يبقى خطر سوء التقدير في البحر قائماً، سواء بسبب قائد مارق من الحرس الثوري الإيراني، أو طائرة مسيّرة يتم التحكم بها بشكل غير متقن، أو حملة شبه منسقة لاختبار عزيمة الولايات المتحدة".

ويؤكد شارب أن السفن الحربية وحاملات الطائرات ليست "قديمة" كما يروّج البعض، بل محمية "بدفاعات متعددة الطبقات" كأنظمة مراقبة ورادارات وتكتيكات عسكرية، إضافة إلى الغواصات النووية، وبالتالي فإن الحديث عن سهولة ضربها أمر مبالغ فيه، وفقاً له.

ويبيّن أن الأمريكيين مستعدون لإطلاق النار بدلاً من السماح للإيرانيين بتتبع حاملة الطائرات وإن أدّى ذلك إلى مقتل إيرانيين، فهم "لا يريدون حقاً أن يحصل الإيرانيون على معلومات جراء استهداف لينكولن".

ويختتم شارب مقاله بالتساؤل حول الهدف من موجة التصعيد الأخيرة، مشيراً إلى أن التدخل البري لدعم المعارضة الإيرانية يبقى خياراً غير مطروح في الوقت الراهن، كما أن التعهدات الإيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي تظل موضع شك.

"بينما تتنافس القوى الكبرى للوصول إلى المعادن الحيوية، يموت العمال"

صورة أرشيفية: رجل يعمل في منجم كولتان مكشوف بالقرب من بلدة روبايا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، 13 أغسطس/آب 2019

صدر الصورة، Reuters

وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية حول التنافس المحموم على المعادن الحيوية، بعنوان "بينما تتنافس القوى للوصول إليها، يموت العمال".

وتسلط الصحيفة الضوء على ما تصفه بـ"كارثة" التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتكلفة البشرية الباهظة لاستخراج المعادن الحيوية، حيث "لا يُسهم التنافس المتزايد على الموارد في تحسين الوضع.

وتوضح أن الدوافع الحقيقية خلف الخطاب الأمريكي عن "السلام" في الكونغو الديمقراطية، "تتجاوز جائزة نوبل للسلام التي طال انتظارها"، بل يهدف إلى السيطرة على المعادن الاستراتيجية.

وتنتقد الصحيفة استخدام "صناعة السلام" كغطاء للسيطرة على الموارد الطبيعية الحيوية، لا سيما المعادن اللازمة للتكنولوجيا والطاقة والسلاح.

وتنقل عن منظمة "غلوبال ويتنس" غير الحكومية قولها إن "نهم ترامب للمعادن يُفسَّر بشكل أفضل باستخدامها في التكنولوجيا العسكرية، كمحركات الطائرات والصواريخ، فضلاً عن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة".

وتشير الصحيفة إلى خطة ترامب باسم "مشروع القبو"، بقيمة 12 مليار دولار، تسعى إلى إنشاء منطقة تجارية للمعادن الحيوية.

وتشكك الصحيفة في جوهر الخطة التي "تُسوَّق على أنها وسيلة لجلب الثروة إلى الكونغو الديمقراطية وخلق حوافز للسلام"، حيث إن الصفقة "لا تُسهم في مساعدة الكونغو الديمقراطية على بناء قدراتها التصنيعية، بل تُلزمها بتجميد أنظمتها الضريبية والتنظيمية لعقد من الزمان".

وتقول إن موارد الجمهورية "نُهبت على مر القرون لصالح الدول الغنية وحفنة من الأفراد على أرض الواقع. وقد جلب الاستخراج الخطر"، لافتة إلى انهيار منجم للتعدين شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل أيام فوق رؤوس ما لا يقل عن 200 عامل.

وترى أن التحول الأخضر في الدول الغنية يقوم عملياً على نقل التلوث والاستغلال والمعاناة البشرية إلى دول فقيرة مثل الكونغو، بقولها إن "التدهور البيئي، وتهجير المجتمعات، واستغلال العمال، بمن فيهم الأطفال، ليست نتائج حتمية للتحول الضروري عن الوقود الأحفوري".

وتبيّن أن الطلب العالمي المتزايد على المعادن يؤجج الصراعات المسلحة ويموّل الجماعات المسلحة، كما في حالة متمردو حركة "إم 23" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبالتالي فإن "تصاعد الصراعات يُسهم في زيادة الطلب، وزيادة الطلب تُغذي الصراعات أيضاً".

وفي الختام، توضح الصحيفة أن الطلب على الموارد قد يمنح الدول الأفريقية نفوذاً للتفاوض على شراكات أكثر عدلاً تعود بالنفع على شعوبها، لكن في ظل غياب الشفافية والمؤسسات القوية والتنسيق اللإقليمي تضيع هذه الفرصة ولا تتحقق الفوائد المرجوّة، كما توضح تجربة الكونغو الديمقراطية.

جيل زد يشعرون بالوحدة

شاب يرتدي سترة وردية اللون وقبعة سوداء يجلس وحيداً على درجات حجرية متآكلة لمبنى تاريخي

صدر الصورة، Getty Images

ونختتم جولتنا مع صحيفة التايمز البريطانية، بعنوان "جيل زد يشعر بالوحدة"، للكاتبة جوانا ويليامز.

وتوضح الكاتبة أن جيل زد في المملكة المتحدة، يواجه مشكلة كبيرة في الوحدة الاجتماعية. وتربط ذلك ليس فقط بالظروف الاقتصادية، مثل ديون الطلاب وانكماش سوق العمل وتكاليف السكن الباهظة، بل أيضاً بطريقة تعليمهم التي جعلتهم يتجنبون الأشخاص الذين يحملون وجهات نظر مختلفة.

وتشير ويليامز إلى بحث يظهر أن 40 في المئة من جيل زد يعانون من صعوبة تكوين صداقات مع أشخاص يتبنون وجهات نظر معارضة، مما يُقلل بشكل كبير من دائرة معارفهم المحتملة.

وتقول كاتبة المقال "يتعلّم الطلاب أن حماية حالتهم النفسية الهشة تعني تجنب الكلمات والأفكار التي قد تزعجهم أو تسيء إليهم"، وبالتالي يبتعدون عن "أصحاب الآراء المعارضة".

وتدحض ويليامز التفسير الذي يُحمِّل وسائل التواصل والخوارزميات المسؤولية عن شعورهم بالوحدة، وتقول إن التكنولوجيا لا تمنع جيل زد من التعرّف على أشخاص ذوي آراء مختلفة، بل على العكس توفّر ذلك بسهولة، وأن المشكلة ليست في نقص الفرص، بل في اختيار الشباب أنفسهم.

وتوضح أن كثير من جيل زد يتجنّبون من يختلف معهم فكرياً، وقد يصل الأمر إلى أن يعادوهم، ولذلك يتجهون إلى "علاقات قائمة على المعتقدات"، أي يتواصلون مع من يشبههم فكرياً فقط.

وتضيف أن الجامعات دائماً ما تضع تحذيرات من المحتوى الحساس على قوائم القراءة والمحاضرات، مما يرسخ لديهم فكرة أن "الكلمات تجرح"، وبالتالي بدلاً من أن يكون الطلاب فضوليين فكرياً، يُطلب منهم بناء حواجز ذهنية، وفقاً لها.

وتلقي الكاتبة باللوم على الأساتذة المحاضرين الذين "يظهرون العداء للأفكار وللأشخاص الذين لا يتفقون معهم"، وكأنهم يرسلون للطلاب رسالة بأن "الأفكار التي لا تتفق معها ليست مجرد تحدٍّ لفظي، بل تهديد وجودي. لا تخاطر بالانخراط. ألغِ، راقب، تجنب".

وتؤكد أن هذا الانغلاق يؤدي إلى تصور مبالغ فيه للآخرين على أنهم أكثر تطرفاً وعدائية مما هم عليه فعلياً، وهو مما يعزز الوحدة.

وتقدم نصيحتها لجيل زد، بالتحلي بالشجاعة والمخاطرة لمقابلة أشخاص قد يجدون آراءهم عدائية، وذلك إذا أرادوا تجنب الشعور بالوحدة وتكوين المزيد من الصداقات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الرئاسة الفلسطينية تدين قرارات الضم الإسرائيلية للضفة الغربية، وإسرائيل تقول إنها بهدف "دفن فكرة قيام دولة فلسطينية"

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.