الاثنين 2 فبراير 2026 01:16 مساءً صدر الصورة، Getty Images
-
- Author, نور نانجي ,
- Role, مراسلة شؤون العائلة الملكية في المملكة المتحدة - بي بي سي
- Author, جامي وايتهيد,
- Role, بي بي سي نيوز
قبل 13 دقيقة
قد تتعرض سارة فيرغسون والأميرتين بياتريس ويوجينيل لمزيد من الحرج بسبب الدفعة الأخيرة من رسائل جيفري إبستين التي تم الكشف عنها بعد أن كانت محل جدل بسبب دفعة سبق نشرها من هذه الملفات.
فإلى جانب الصورة التي يظهر فيها الأمير أندرو السابق وهو راكع على يديه وركبتيه فوق امرأة ممددة على الأرض، فإن طليقته وبناته وردت أسماؤهن مراراً في الملفات نفسها.
الدوقة السابقة لليورك — التي كانت محلاً لجدل بسبب إبستين — ظهرت في الرسائل وهي تمتدح المدان الراحل بجرائم جنسية، واصفةً إياه بأنه "الأخ الذي تمنيت دائماً أن يكون لدي مثله".
كما تكشف الرسائل عن مزيد من التفاصيل حول تعاملاتها المالية مع إبستين وطلباتها المتكررة للحصول على المال منه.
وتتطرق الرسائل أيضاً إلى ابنتيها، بما في ذلك عدة رسائل صادمة تتضمن إشارة من شخص مجهول في رسالة لإبستين إلى "عطلة يوجيني الماجنة".
يُذكر أن هذه الرسائل تحمل تواريخ بعد إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال قاصرات في الدعارة.
لكن هذه الرسائل لا تشير إلى أي ارتكاب أي مخالفات.
ونفى الأمير السابق أندرو في أكثر من منسابة وبشدة ارتكاب أي مخالفة، وتواصلنا مع مكتبه للتعليق. كما تواصلنا مع ممثلي فيرغسون.
وفيما يلي أبرز ما كشفته الدفعة الأخيرة من الوثائق:
"أنا في خدمتك… فقط تزوجني"
تكشف عدة رسائل عن عمق العلاقة بين فيرغسون وإبستين.
وجاء في رسائل متبادلة فيما بينهما عام 2009، أن دوقة يورك آنذاك أخبرت إبستين بحماس عن فرص جديدة لعلاماتها التجارية وكتبها.
وكتبت له: "في أسبوع واحد فقط بعد غدائك، يبدو أن الطاقة قد تغيرت. ولم أتأثر يوماً بلطف صديق كما تأثرت بكلماتك أمام بناتي. شكراً لك يا جيفري لأنك الأخ الذي تمنيت دائماً أن يكون لي مثله".
وفي العام التالي، جاءت رسالة أخرى من سارة إلى إبستين، والتي كانت محملة بالمشاعر.
وكتبت فيها: "أنت أسطورة. لا أجد الكلمات لوصف محبتي وامتناني لكرمك ولطفك. أنا في خدمتك… فقط تزوجني".
"فيرغي يمكنها الآن أن تقول: لستُ متحرشاً"
تشير الدفعة الجديدة من الرسائل المسربة أيضاً إلى أن إبستين كان يريد من فيرغسون مساعدته في تلميع صورته.
ففي ذلك الوقت، كان إبستين متهماً بإساءة معاملة عشرات الفتيات بين عامي 1999 و2007. وكان قد توصل إلى صفقة ادعاء جنبته اتهامات فيدرالية بالاتجار الجنسي، واكتفى بالاعتراف باتهامات أقل خطورة في 2008، وقضى 13 شهراً في السجن.
وتعود رسالة من هذه الرسائل، ويُعتقد أنها من إبستين إلى ثلاثة أشخاص بينهم مسؤول إعلامي، إلى مارس/ آذار 2011.
وجاء فيها: "أعتقد أن فيرغي يمكنها الآن أن تقول أنني لست متحرشا".
وأضاف: "لقد نجحت في خداعها وصدقت روايات كاذبة".
وترجح رسالة إبستين أن فيرغسون يمكنها القول إنها "أُخبرت بأشياء مروعة فتصرفت على أساسها".
ورداً على ذلك، قال المتحدث باسم إبستين مايك سيتريك إن لديهم خطة لـ"إقناع الصحف بالتوقف عن وصفك بالمتحرش وإظهار الحقيقة"، وإن أحد الأساليب هو "حمل فيرغي على التراجع".
وفي الشهر التالي، أرسلت سارة رسالة إلى إبستين تقول فيها إنها "لم" و"لن" تصفه بتلك الكلمة، وإنها تصرفت فقط "لحماية" علامتها التجارية الشخصية.
"أحتاج إلى 20 ألف جنيه إسترليني بشكل عاجل للإيجار اليوم"
صدر الصورة، Reuters
في 2009، وبعد انهيار أحد مشاريعها التجارية، يبدو أن سارة فيرغسون كتبت إلى إبستين تقول: "أحتاج بشكل عاجل إلى 20 ألف جنيه إسترليني للإيجار اليوم. المالك هدد باللجوء إلى الصحف إذا لم أدفع. هل لديك أي أفكار؟".
بدأ تبادل الرسائل الذي طلبت فيه فيرغسون المال بين إبستين وديفيد ستيرن، المحامي والمفوض السابق لرابطة كرة السلة الأمريكية.
أرسل ستيرن إلى إبستين نصاً منسوخاً من تقرير نشرته شبكة إيه بي سي نيوز، بتاريخ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2009 بعنوان (دوقة الديون؟ إغلاق أعمال سارة فيرغسون)، والذي تساءل عما إذا كانت أوضاعها المالية "في خطر".
ورد إبستين قائلاً: "لديكِ خائن"، وضم "يرغ" إلى سلسلة الرسائل.
وأشار إلى أن التسريب قد يكون من "مستثمرين ساخطين…أو آخرين لهم مستحقات مالية" ونصحها بأن "تكوني حذرة في كيفية صياغة الردود على مثل هذه الأمور".
أجابت فيرغسون: "صحيح"، وذكرت اسم مستثمر قالت إنه "خرق اتفاقية السرية".
وأضافت شبكة إيه بي سي نيوز الإخبارية، أن "كل هذا يتم التعامل معه عن طريق محامي".
وفي هذه المرحلة من المحادثة، قالت إنها تحتاج المال للإيجار. ويبدو أن سلسلة الرسائل تنتهي عند هذا الحد.
وفي مواضع أخرى من الملفات، تظهر رسائل من محامين حول تسويات لسداد ديونها، ورسالة من إبستين يدعي فيها أنه قدم لفيرغسون دعماً مالياً لمدة 15 سنة.
حياة يوجيني العاطفية في الرسائل
في عدة مواضع من الرسائل، ورد اسما الأميرتين بياتريس ويوجيني.
وفي رسالة أرسلها إبستين إلى عنوان محجوب بتاريخ 21 مارس/ آذار 2010، كتب ببساطة "ny?" التي يُرجح أنها إشارة إلى نيويورك.
وجاء الرد من عنوان محجوب أيضاً: "لستُ متأكداً بعد. ننتظر فقط عودة يوجيني من عطلة". وتتضمن العبارة الأصلية وصفاً غير لائق، تم نقله هنا بصياغة مهنية.
ولا يقدم الملف أي سياق إضافي لهذه المجموعة من الرسائل.
وبسبب حجب عنوان البريد الإلكتروني للمرسل، لا يمكن التأكد مما إذا كانت الرسالة قد كُتبت من قبل سارة فيرغسون أم لا.
الأميرة يوجيني هي الابنة الصغرى لفيرغسون والأمير أندرو- ماونتباتن ويندسور، وتحتل حالياً المرتبة الـ 12 في ترتيب وراثة العرش البريطاني.
والتقت بزوجها الحالي جاك بروكسبانك خلال رحلة تزلج في سويسرا عام 2010.
وفي رسالة أخرى بعد بضعة أشهر، تواصل جيفري إبستين مع سارة فيرغسون في الأول من يوليو/ تموز 2010، قائلاً إنه سيكون في لندن ذلك الأسبوع، وسأل عما إذا كانت هناك فرصة لأن "يلتقي بابنتيها بياتريس ويوجيني — وكانتا حينها في الـ 21".
بعد يومين، ردت فيرغسون، قائلة إن بياتريس في لندن مع أندرو، بينما "يوجي" مسافرة مع "صديق رائع"، بحسب نص الرسالة.
وفي مواضع أخرى، تشير الرسائل إلى أن فيرغسون وابنتيها وإبستين تناولوا الغداء سوياً.
ففي يوليو/ تموز 2009، أرسل إبستين رسالة إلى عنوان البريد الإلكتروني لفيرغسون يسأل فيها: "أين أنتِ؟".
وبعد أقل من ساعة ونصف، جاء الرد من جهة اتصال مسجلة باسم "سارة"، تقول فيه: "أنا في ميامي. ما الرقم الذي يمكنني الاتصال بك عليه الآن؟".
وأضافت أنها أقامت في "منزل فيليب ليفين مع الفتيات"، وأنها تخطط للوصول إليه في الساعة 12:30 للغداء، وتسأله إن كان ذلك مناسباً.
يرد إبستين، عارضاً "توصيلها"، لكنها ترفض العرض.
وتقول: "طلبت من فيليب أن يعطينا سيارته وسيارة احتياطية للشرطي"، مؤكدةً أنها وابنتيها سوف تحضران الغداء، قائلة: "أنا وبياتريس ويوجيني".
صدر الصورة، Getty Images
"فيرغي قالت إنها تستطيع ترتيب موعد على الشاي" في شقق قصر باكنغهام
في عدة مواضع من الرسائل، ورد اسما الأميرتين بياتريس ويوجيني.
وفي رسالة أرسلها إبستين إلى عنوان محجوب بتاريخ 21 مارس/ آذار 2010، كتب ببساطة "ny?" التي يُرجح أنها إشارة إلى نيويورك.
وجاء الرد من عنوان محجوب أيضاً: "لستُ متأكداً بعد. ننتظر فقط عودة يوجيني من عطلة". وتتضمن العبارة الأصلية وصفاً غير لائق، تم نقله هنا بصياغة مهنية.
ولا يقدم الملف أي سياق إضافي لهذه المجموعة من الرسائل.
وبسبب حجب عنوان البريد الإلكتروني للمرسل، لا يمكن التأكد مما إذا كانت الرسالة قد كُتبت من قبل سارة فيرغسون أم لا.
الأميرة يوجيني هي الابنة الصغرى لفيرغسون والأمير أندرو- ماونتباتن ويندسور، وتحتل حالياً المرتبة الـ 12 في ترتيب وراثة العرش البريطاني.
والتقت بزوجها الحالي جاك بروكسبانك خلال رحلة تزلج في سويسرا عام 2010.
وفي رسالة أخرى بعد بضعة أشهر، تواصل جيفري إبستين مع سارة فيرغسون في الأول من يوليو/ تموز 2010، قائلاً إنه سيكون في لندن ذلك الأسبوع، وسأل عما إذا كانت هناك فرصة لأن "يلتقي بابنتيها بياتريس ويوجيني — وكانتا حينها في الـ 21".
بعد يومين، ردت فيرغسون، قائلة إن بياتريس في لندن مع أندرو، بينما "يوجي" مسافرة مع "صديق رائع"، بحسب نص الرسالة.
وفي مواضع أخرى، تشير الرسائل إلى أن فيرغسون وابنتيها وإبستين تناولوا الغداء سوياً.
ففي يوليو/ تموز 2009، أرسل إبستين رسالة إلى عنوان البريد الإلكتروني لفيرغسون يسأل فيها: "أين أنتِ؟".
وبعد أقل من ساعة ونصف، جاء الرد من جهة اتصال مسجلة باسم "سارة"، تقول فيه: "أنا في ميامي. ما الرقم الذي يمكنني الاتصال بك عليه الآن؟".
وأضافت أنها أقامت في "منزل فيليب ليفين مع الفتيات"، وأنها تخطط للوصول إليه في الساعة 12:30 للغداء، وتسأله إن كان ذلك مناسباً.
يرد إبستين، عارضاً "توصيلها"، لكنها ترفض العرض.
وتقول: "طلبت من فيليب أن يعطينا سيارته وسيارة احتياطية للشرطي"، مؤكدةً أنها وابنتيها سوف تحضران الغداء، قائلة: "أنا وبياتريس ويوجيني".
"فيرغي قالت إنها تستطيع ترتيب موعد على الشاي" في شقق قصر باكنغهام.
تكشف الرسائل الأخيرة مرة أخرى مدى وصول جيفري إبستين إلى قلب المجتمع الراقي في بريطانيا.
وغالباً ما يبدو أن فيرغسون كانت هي من تفتح له هذا الباب.
ففي 8 فبراير/ شباط 2010، كتبت أماندا ثيرسك، السكرتيرة الخاصة للأمير أندرو آنذاك، إلى إبستين نيابةً عن فيرغسون، لدعوته إلى حفل عيد ميلاد أندرو الخمسين في وقت ٍلاحقٍ من ذلك الشهر في قصر سانت جيمس في لندن.
وجاء في الدعوة: "سيكون الحفل ببدلات رسمية وفساتين كوكتيل، وكما تعرفني… بعض المرح الغامض، لذا أحضر هداياك، وحضورك، وروحك المرحة".
وأُبلغ إبستين بأنه يحتاج إلى إظهار جواز سفره عند الوصول إلى القصر.
ولا يحتوي الملف على رد من إبستين. كما أُرسلت رسالة متابعة من مكتب دوق يورك تسأل عما إذا كان سيحضر، لكن لم يرد أي رد.
وفي رسالة أخرى من إبستين إلى مدير صندوق التحوط غلين دوبين عام 2009، كتب إبستين أن «فيرغي قالت إنها تستطيع ترتيب موعد على الشاي في شقق قصر باكنغهام… أو قلعة وندسور".
وأضاف أنه ينبغي على دوبين الاتصال بها مباشرة.
إبستين لم يكن لطيفاً في حديثه عن فيرغسون
على الرغم من ولاء سارة فيرغسون له، يبدو أن إبستين لم يكن يُظهر لها أي تقدير خلف الكواليس في بعض الأحيان.
ففي رسالة إلكترونية تعود إلى سبتمبر/ أيلول 2011، أرسل إبستين رابطاً لتغطية صحيفة ديلي ميل لحفل تخرج الأميرة بياتريس من الجامعة، وكتب: " صورة لـ F من يوم الجمعة…ليست في أفضل حالاتها".
ولا يتضمن الملف أي رد على هذه الرسالة.
لكن مقارنة هذا التعليق بما ورد في رسائل أخرى من مديح فيرغسون المبالغ فيه لإبستين، يجعل الأمر مهيناً للغاية بالنسبة للدوقة السابقة.
ومرة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن ورود أسماء أشخاص أو صورهم في هذه الملفات لا يعني ارتكاب أي مخالفة. كثيرون ممن وردت أسماؤهم في دفعات سابقة نفوا أي علاقة خاطئة بإبستين.
وتم التواصل مع ممثلي سارة فيرغسون للتعليق.
ومع ذلك، لا شك أن سمعة عائلة يورك أصبحت ملوثة بشكل يصعب إصلاحه.
فالسيد ماونتباتن-ويندسور سيغادر قريباً مقر "رويال لودج"، بعد أن جُرد من ألقابه ومناصبه الشرفية.
أما طليقته، فسيتعين عليها أيضاً الانتقال من منزلها — رغم أنه لا يُعرف إلى أين ستذهب. وتخلت عدة جمعيات خيرية عنها بالفعل بسبب ارتباط اسمها بإبستين، مما يجعل خياراتها محدودة بعد هذه التسريبات الجديدة.
وبالنسبة للأميرتين بياتريس، 37 سنة ويوجيني، 35 سنة، فقد احتفظتا بألقابهما باعتبارهما ابنتي ابن ملك.
لكن هذه الرسائل الأخيرة ستثير مجدداً تساؤلات حول ما إذا كان بإمكانهما النأي بنفسيهما عن الفوضى التي تحيط بوالديهما.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


