ما الذي نعرفه عن حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس أبراهام لينكولن"، ولماذا اقتربت من المياه الإقليمية الإيرانية؟

ما الذي نعرفه عن حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس أبراهام لينكولن"، ولماذا اقتربت من المياه الإقليمية الإيرانية؟
ما الذي نعرفه عن حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس أبراهام لينكولن"، ولماذا اقتربت من المياه الإقليمية الإيرانية؟
حاملة الطائرات الأمريكية

الثلاثاء 27 يناير 2026 05:04 مساءً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، دخلت حاملة الطائرات،"يو أس أس أبراهام لينكولن"، التي تعمل بالطاقة النووية الخدمة مع البحرية الأمريكية في عام ،1989 وتعتبر واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة.
Article Information
    • Author, غونشيه حبيبي آزاد
    • Role, فريق تقصي الحقائق في بي بي سي الفارسية
  • قبل 3 دقيقة

مع اندلاع الاحتجاجات التي انتشرت على نطاق واسع على مستوى إيران، وأدت إلى مقتل المتظاهرين وتوترات بين طهران وواشنطن، لاح في الأفق احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران.

وقد تجلى ذلك بشكل خاص في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "إن أسطولاً كبيراً يتجه نحو إيران".

ومع ذلك، أعرب عن أمله في "ألا تكون هناك حاجة لاستخدامه".

ولهذا السبب، كان يراقب فريق تقصي الحقائق في بي بي سي الفارسية، تحركات السفن البحرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية.

إحدى السفن التي حظيت باهتمام كبير في الأسابيع الأخيرة هي حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن".

صور لعدة طائرات هليكوبتر فوق حاملة الطائرات

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، رغم أن حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن"، قد أوقفت نظام التتبع الخاص بها، إلا أنه لا يزال بالإمكان تتبعها بطرق متعددة.

وقد دخلت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية هذه الخدمة مع البحرية الأمريكية في عام 1989، وتُعتبر واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة.

على الرغم من أن الناقلة قد أوقفت نظام التتبع الخاص بها، إلا أنه لا يزال من الممكن تتبّعها عبر وسائل مختلفة. من حيث المبدأ، حتى لو أوقفت السفينة نظام التتبع الخاص بها، فلن تختفي تماماً عن أنظار متخصصي تتبّع السفن.

وقد تمكنا، في هذه الحالة، من تتبّع طائرات الهليكوبتر العسكرية الأمريكية التي تحلّق فوق حاملة الطائرات عبر موقع تتبّع الرحلات الجوية Flightradar24، وتقدير الموقع المحتمل لحاملة الطائرات.

وتستخدم هذه المروحيات، التي عادة ما تحلّق بجانب حاملات الطائرات في مهام مختلفة كتسيير دوريات فوقها أو نقل القوات أو تقديم دعماً لوجستياً، وفي بعض الأحيان أنظمة يمكن تتبّع آثارها في بيانات الرحلة.

رقيب بالجيش الأمريكي، يجلس على كرسي وأمامه شاشة الرادار في مركز مراقبة الحركة الجوية على متن حاملة الطائرات

صدر الصورة، Joe Raedle/Getty Images

التعليق على الصورة، رقيب بالجيش الأمريكي، أمام شاشة الرادار في مركز مراقبة الحركة الجوية على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في 8 نوفمبر/تشرين الأول 2002 بالخليج العربي.

وبحسب هذه المعلومات، بدأت "يو أس أس أبراهام لينكولن" رحلتها من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط في 14 يناير/كانون الثاني، وموقعها المحتمل حتى وقت كتابة هذا التقرير في 26 يناير/كانون الثاني كان بالقرب من ساحل عُمان.

وقد أكدت القيادة المركزية الأمريكية، وهي إحدى القيادات القتالية داخل وزارة الدفاع الأمريكية، في منشور عبر حسابها على موقع "إكس" أن حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" قد دخلت المحيط الهندي.

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات قد نُشرت في الشرق الأوسط، قائلة: "لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".

والقيادة المركزية الأمريكية هي إحدى القيادات القتالية الست التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية وتغطي منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران.

وتقع مصر وآسيا الوسطى أيضاً ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية. وقد مثلت العراق وأفغانستان وسوريا أهم مناطق العمليات النشطة للقيادة المركزية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة.

ورغم أن حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" قد أوقفت نظام التتبع الخاص بها، إلا أنه لا يزال بالإمكان تتبّعها عبر وسائل مختلفة. وقد تمكنت بي بي سي من تتبّع طائرات الهليكوبتر العسكرية الأمريكية التي كانت تحلّق فوق الحاملة عبر موقع تتبّع الرحلات الجوية Flightradar24، وتقدير موقعها المحتمل.

الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، يُلقي خطاباً للأمة من على متن حاملة الطائرات

صدر الصورة، STEPHEN JAFFE/AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، يُلقي خطاباً للأمة من على متن حاملة الطائرات النووية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في الأول من مايو/أيار 2003.

لمحة سريعة عن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

بدأت حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن"، التي سُمّيت على اسم الرئيس رقم 16 للولايات المتحدة، الخدمة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1989. وتُعد السفينة جزءاً من مجموعة حاملات الطائرات الهجومية، التابعة للبحرية الأمريكية.

وبالإضافة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، تضم المجموعة ثلاث مدمرات صواريخ موجهة، وهي: "يو أس أس فرانك إي بيترسن جونيور"، و"يو أس أس سبروانس"، و"يو أس أس مايكل ميرفي".

وتم نشر على متن حاملة "يو أس أس أبراهام لينكولن" مقاتلات من طراز "أف/إيه-18 إي/أف سوبر هورنت"، وطائرات من طراز "إي إيه-18 جي غرولر"، وطائرات مقاتلة من طراز "أف-35 سي"، ومروحيات من طراز "أم أتش-60 أر".

ويبلغ طول حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" أقل بقليل من 333 متراً، ويبلغ عرضها الأقصى حوالي 77 متراً.

وتزن حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" حوالي 100 ألف طن، ويمكنها الإبحار بسرعة تصل إلى 30 عقدة (56 كيلومتراً في الساعة).

وسبق أن نُشرت حاملة الطائرات مرات عدة في الخليج العربي وبحر عُمان، وخلال عملية "عاصفة الصحراء" في أوائل التسعينيات، والتي هدفت إلى طرد القوات العراقية من الكويت، وتم إرسالها إلى المنطقة في مهام استطلاع.

وقد أبحرت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن مرة أخرى في أعوام 1995 و1998 و2000 إلى الخليج العربي للمشاركة في عمليات الدوريات التي تقوم بها وزارة الدفاع الأمريكية والمعروفة باسم "عملية المراقبة الجنوبية".

وقد نُشرت حاملة الطائرات مرة أخرى في المنطقة في أواخر عام 2002، عشية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، والذي بدأ في مارس/آذار عام 2003.

وكانت إيران آنذاك تواجه عقوبات نفطية أمريكية وأوروبية بسبب برنامجها النووي، في حين كانت التوترات بين إيران والولايات المتحدة تتصاعد أيضاً بشأن مضيق هرمز.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تيد بندي: الوجه الهادئ لواحد من أكثر القتلة المتسلسلين رعباً
التالى "انجذبت إلى عالم سري لممارسة الجنس تحت تأثير المخدرات وحولني إلى زومبي"

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.