اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 27 يناير 2026 05:39 مساءً خرج نجم سان أنطونيو سبيرز ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الفرنسي فيكتور ويمبانياما، عن صمته وأقر بأنه «مذعور» مما يجري في مينيابوليس، حيث قُتل مدنيان برصاص عناصر فدراليين خلال حملة قمع الهجرة.
وقال اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاما للصحافيين، الثلاثاء، إنه لا يستطيع التزام الصمت حيال الأحداث الأخيرة في مينيسوتا رغم نصحه بالابتعاد عن الموضوع.
وأوضح ويمبانياما بعد حصة تمرينية لسبيرز: «تعرفون، فريق العلاقات العامة حاول، لكني لن أجلس هنا لأكون دبلوماسيا»، مضيفا: «استيقظ كل يوم وأرى الأخبار فأشعر بالذعر. أعتقد أنه من الجنون أن يحاول البعض تصوير الأمر وكأنه مقبول، وكأن قتل المدنيين أمر مقبول».
وجاءت تصريحات ويمبانياما بعد أيام من مقتل الممرض أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين السبت.
وفاقم مقتل ابن الـ37 عاما التوتر القائم أصلا في مينيابوليس عقب مقتل الأميركية رينيه غود برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من يناير (كانون الثاني) في المدينة نفسها.
وتشهد مينيابوليس الواقعة في ولاية مينيسوتا منذ أسابيع احتجاجات متواصلة ضد انتشار وكالة الهجرة والجمارك ونشاطها.
وانضم ويمبانياما إلى عدد قليل من لاعبي ومدربي الدوري الذين أدانوا ما يحصل، بينهم نجم إنديانا بايسرز تايريز هاليبورتون ومدرب غولدن ستايت ووريرز ستيف كير.
وكتب هاليبورتون على وسائل التواصل الاجتماعي أن بريتي «قُتل».
واعترف ويمبانياما بأنه كان مترددا في الحديث مطولا عن الموضوع رغم شعوره بالقلق حياله، مضيفا: «كل يوم أقرأ الأخبار وأطرح أحيانا أسئلة عميقة جدا عن حياتي الشخصية».
وأردف: «لكني مدرك أيضا أن قول كل ما يدور في ذهني ستكون له كلفة كبيرة جدا بالنسبة لي الآن. لذلك، أفضل ألا أدخل في الكثير من التفاصيل. الأمر فظيع. أعلم أني أجنبي. أعيش في هذا البلد. وأنا قلق بالطبع».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



