أخبار عاجلة
الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «Joy Awards 2026» -

اجتماع ثلاثي يجمع الشرع وعبدي وباراك، وسط استمرار تقدم الجيش غرب الفرات

اجتماع ثلاثي يجمع الشرع وعبدي وباراك، وسط استمرار تقدم الجيش غرب الفرات
اجتماع ثلاثي يجمع الشرع وعبدي وباراك، وسط استمرار تقدم الجيش غرب الفرات
عناصر من الجيش السوري في دير حافر بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يقفون على ظهر دبابة ويحملون العلم السوري ذو النجوم الحمراء الثلاثة وحولهم حشد من الناس.

الأحد 18 يناير 2026 09:16 صباحاً صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، الجيش السوري في دير حافر بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

قبل 14 دقيقة

وصل قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق، تمهيداً للمشاركة في اجتماع مع الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، بحضور المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، وفق وسائل إعلام كردية.

ويتوقع أن يناقش الاجتماع سبل ضبط التصعيد العسكري، وضمان عدم توسّع نطاق الأعمال العسكرية إلى شمال شرقي سوريا، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة.

وأحكمت القوات الحكومية السورية الأحد، سيطرتها على مدن ومنشآت استراتيجية في شمال البلاد وشرقها، أبرزها سد الفرات، أحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية، وحقل العمر أكبر حقول النفط في البلاد، بعد أيام من مواجهات دامية بين الطرفين، وعلى وقع انسحابات متلاحقة لقسد.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا/ لبي بي سي، إن قوات الجيش السوري "سيطرت على مدينة الطبقة شمالي البلاد بشكل كامل".

وأفاد البابا بأن عمليات "تمشيط" تجري حالياً في مختلف المناطق "للتأكد من خلوها من أي تهديدات أمنية".

وغداة تعثر المفاوضات بين الحكومة السورية الانتقالية وقسد لدمج مؤسساتهم في إطار الدولة السورية، بدأت القوات الحكومية قبل أيام هجوماً من مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، وتمكنت من إخراج المقاتلين الأكراد من حيين كانا تحت سيطرتهم، قبل أن تتقدم السبت شرقاً باتجاه مدينة الطبقة الاستراتيجية في محافظة الرقة المجاورة.

وانسحبت قسد بشكل مفاجئ فجر الأحد، من مناطق سيطرتها في شرق محافظة دير الزور، ذات الغالبية العربية، التي تضم أبرز حقول النفط، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، إن قسد انسحبت فجر الأحد "من كامل مناطق سيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، بما يشمل حقلي العمر والتنك"، وفق ما نقلت فرانس برس.

وجاء الانسحاب بعد "تقدم مقاتلين محليين من أبناء العشائر بالتنسيق مع السلطات، بينهم مقاتلون منضوون في صفوف قسد".

وباتت تلك المناطق عملياً -تضم عشرات العشائر العربية- تحت سيطرة السلطات، وفق المرصد.

وحقل العمر هو أكبر حقول النفط في سوريا، وكان تحت سيطرة قاتلي قسد منذ طرد تنظيم الدولة الإسلامية عام 2017. وضم الحقل لسنوات أبرز قاعدة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، الذي قدم دعماً مباشراً للأكراد وبعض الميليشيات في قتالهم ضد التنظيم حتى دحره من آخر نقاط سيطرته عام 2019.

وفي منشور عبر منصة إكس، أثنى وزير الطاقة السوري، محمّد البشير على ما وصفه بـ"انتفاضة أهل الجزيرة العربية"، معتبراً عودة موارد المنطقة إلى سلطة الدولة "تعني فتح باب واسع لإعادة الإعمار، وتنشيط الزراعة والطاقة والتجارة".

دعوات لـ "وقف القتال"

جاء انسحاب قسد من ريف دير الزور الشرقي، بعد ساعات من انسحابها من مدينة الطبقة، وإعلان الجيش السوري سيطرته على المدينة بالإضافة إلى سد الفرات المجاور، أكبر سدود البلاد وإحدى أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في سوريا، وتضم ثماني مجموعات توليد تبلغ استطاعة كل منها 110 ميغاواط.

ولازم غالبية السكان منازلهم، بينما أقفلت المحال والمؤسسات التجارية أبوابها، وسط انتشار لمدرعات ودبابات الجيش السوري في محيط المدينة وتسيير دوريات في شوارعها.

ودانت الحكومة السورية الموقتة في بيان صباح الأحد "إعدام تنظيم قسد لسجناء في مدينة الطبقة".

وجاء في البيان أن "تنظيم قسد والمجموعات التابعة لتنظيم PKK الإرهابي أقدموا على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، وذلك قبل انسحابه منها".

وفي الرقة شوهد عدد من السكان يدمرون تمثالاً يحمل دلالة كردية، وشكلت المدينة المعقل الأبرز لتنظيم الدولة الإسلامية خلال ذروة قوته بين عامي 2014 و2019، وفق فرانس برس.

وقال أحمد الحسين بينما كان أمام منزله "الناس خائفون، لكننا نأمل أن تتحسّن الأمور في اليومين المقبلين". وأضاف "عانينا كثيراً وآمل أن تتغير الأمور".

كما اتهمت السلطات السورية الأحد، قوات سوريا الديمقراطية بتفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في مدينة الرقة، ما أسفر وفق مديرية إعلام المحافظة عن "انقطاع المياه عن مدينة الرقة بشكل كامل".

دبابات تابعة لقوات الجيش السوري غرب نهر الفرات مع استمرار العمليات ضد قوات سوريا الديمقراطية، متجهةً نحو مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الطبقة في محافظة الرقة جنوب سوريا. أجواء ماطرة.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، عمليات عسكرية شنتها قوات الجيش السوري ضد المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية

من جانبها اتهمت الإدارة الذاتية الكردية، في بيان الأحد/ القوات الحكومية بـ"الهجوم على قواتنا في أكثر من جبهة" منذ صباح السبت، "بالرغم من كل الجهود لإيجاد حلول سلمية وبيان حسن النية، وذلك من خلال الانسحاب من بعض المناطق".

وجاء انسحاب قسد من دير الزور عقب اجتماع في مدينة أربيل السبت، ضم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ورئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني.

ودعمت الولايات المتحدة لسنوات قوات سوريا الديمقراطية، لكنها باتت الآن حليفة رئيسية للسلطات الجديدة بقيادة رئيس الفترة الانتقالية، أحمد الشرع.

وحض قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر القوات الحكومية، السبت، على وقف "أي أعمال هجومية" في المنطقة الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة.

وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق اتفاق آذار/مارس، الذي وقعه الطرفان وكان يُفترض إنجازه في نهاية 2025.

ووصف زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، القتال الدائر في سوريا بأنه "محاولة لتخريب عملية السلام" التي بدأت في تركيا مع مقاتلي الحزب، وفق ما نقل عنه وفد زاره السبت، في حين أثنت تركيا الداعمة لدمشق على جهود السلطات في قتال "المنظمات الإرهابية".

وعلى وقع التصعيد، أصدر الشرع مرسوماً غير مسبوق الجمعة، منح بموجبه المكون الكردي حقوقاً رئيسية بينها الجنسية واعتبار عيد النوروز عيداً وطنياً.

واعتبرت الإدارة الذاتية أن المرسوم "خطوة أولى"، لكنها قالت إن "الحلّ الجذريّ" يكون بـ "دستور ديمقراطي لا مركزي"، وهي صيغة حكم ترفضها دمشق ويتمسك بها الأكراد.

وشارك مئات من سكان مدينة القامشلي، ذات الغالبية الكردية في شمال شرق البلاد، في تظاهرة الأحد، رددوا خلالها هتافات عدة بينها "سيبقى الأكراد شوكة في عيون الأعداء".

وقال محيي الدين حسن (48 عاماً) باللغة الكردية إن المرسوم "أشبه بدعابة"، موضحاً "نريد ديمقراطية يتمثل فيها جميع السوريين".

وأضاف "إذا كان يريد (تحقيق) المساواة، يجب أن تعيش كل المكونات السورية معاً وأن يتوقف القتل".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق ضغوط "المنطقة الرمادية" قد تقود إلى حرب شاملة بين الصين وتايوان - مقال في نيويورك تايمز

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.