الثلاثاء 13 يناير 2026 11:28 مساءً صدر الصورة، Reuters
-
- Author, ديفيد غريتن وبول آدامز
- Role, بي بي سي نيوز
-
قبل 6 دقيقة
أفادت مؤسسة حقوقية بمقتل أكثر من ألفي شخص خلال حملة قمع عنيفة شنتها قوات الأمن الإيرانية ضد الاحتجاجات في البلاد، في حين وعد الرئيس ترامب الإيرانيين بأن المساعدة "في طريقها إليهم".
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً بأنه حتى الآن قتل 1850 متظاهراً، و135 شخصاً مرتبطين بالحكومة، وتسعة مدنيين أبرياء، بالإضافة إلى تسعة أطفال، خلال الأيام السبعة عشر الماضية، على الرغم من انقطاع خدمة الإنترنت.
كما صرح مسؤول إيراني لوكالة رويترز بمقتل ألفي شخص، لكنه ألقى باللوم على من وصفهم "بالإرهابيين".
وسيحضر ترامب اجتماعاً حول إيران مساء الثلاثاء، وتعهد بالحصول على أرقام "دقيقة" لعدد القتلى.
وقال ترامب للصحفيين عند عودته إلى البيت الأبيض "يبدو أن عملية القتل كبيرة، لكننا لا نعرف العدد بعد على وجه اليقين".
وأضاف أنه "بمجرد حصولي على الأرقام، سنتخذ الإجراءات المناسبة".
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، كتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن السلطات الإيرانية "ستدفع ثمناً باهظاً" لعمليات القتل، وحثّ الناس على "مواصلة الاحتجاج".
وأضاف: "ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في الطريق. ميغا!!!(MIGA)"، مستخدماً اختصاراً لشعار المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة "لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى".
ويدرس ترامب خيارات عسكرية وغيرها رداً على حملة القمع، بعد أن أعلن بالفعل فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران.
وردّت الحكومة الإيرانية باتهام الولايات المتحدة بالسعي إلى "اختلاق ذريعة للتدخل العسكري"، محذرةً من أن "هذه الاستراتيجية قد فشلت من قبل".
ونشرت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بياناً قالت فيه إن "أوهام الولايات المتحدة وسياستها تجاه إيران متجذرة في تغيير النظام، حيث تُستخدم العقوبات والتهديدات والاضطرابات المفتعلة والفوضى كأسلوب عمل".
واندلعت الاحتجاجات، التي أفادت التقارير بأنها امتدت إلى 180 مدينة وبلدة في جميع المحافظات الإيرانية الـ31، بسبب الغضب من انهيار العملة الإيرانية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وسرعان ما اتسعت هذه المطالب لتشمل مطالب بالتغيير السياسي، وأصبحت واحدة من أخطر التحديات التي واجهت المؤسسة الدينية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



