أخبار عاجلة
أكبر اللاعبين سنا في تاريخ كرة القدم -
نصائح ألمانية لتدريب الدماغ -
‫ما متلازمة المقصورة؟ -
دبلوماسي فرنسي: 7 أكتوبر هزيمة تهدد وجود إسرائيل -

فرنسا تصبح أول دولة في العالم تدرج حق الإجهاض في دستورها

فرنسا تصبح أول دولة في العالم تدرج حق الإجهاض في دستورها
فرنسا تصبح أول دولة في العالم تدرج حق الإجهاض في دستورها
برج إيفل بباريس يحتفي بإدراج حق الإجهاض في دستور البلاد، ويضيءُ جملة

الاثنين 4 مارس 2024 04:16 مساءً صدر الصورة، REUTERS

التعليق على الصورة،

برج إيفل في باريس يحتفي بإدراج حق الإجهاض في دستور البلاد، ويضيءُ جملة "جسدي اختياري"

قبل 4 دقيقة

أصبحت فرنسا أول دولة تُدرج صراحة حق الإجهاض في دستورها الرسمي، في سابقة تاريخية رحبت بها جماعات حقوق المرأة وانتقدتها بشدة الجماعات المناهضة للإجهاض.

وصوت البرلمان الفرنسي، الاثنين، في جلسة في قصر فرساي على إدراج حق الإجهاض في الدستور بأغلبية 780 صوتا لصالح القرار مقابل 72 ضده.

ووافق أغلبية أعضاء البرلمان الفرنسي على إدراج جملة "يحدّد القانون الشروط التي تمارس فيها الحرية المكفولة للمرأة باللجوء إلى إنهاء طوعي للحمل".

وكان مجلس الشيوخ الفرنسي قد صوت في 27 فبراير/شباط على نص يُشرع إدراج حق الإجهاض في الدستور.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، غابرييل أتال، في مستهل المناقشات في البرلمان الفرنسي "نتحمل ديناً أخلاقياً" تجاه كل النساء اللواتي "عانَين في أجسادهنّ" من عمليات الإجهاض غير القانونية، وأضاف "نحن نبعث برسالة إلى جميع النساء: جسدك ملك لك ولا يمكن لأحد أن يقرر نيابة عنك".

وقوبلت نتيجة التصويت بتصفيق حاد، ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة "إكس" بـ "حرية جديدة يكفلها الدستور"، ووصف القرار بأنه "فخر فرنسي" و"رسالة عالمية".

أهمل Twitter مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من Twitter؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Twitter. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Twitter وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

Accept and continue
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية Twitter مشاركة

وتعهد ماكرون في الثامن من مارس/ آذار العام الماضي بإدراج حق الإجهاض في الدستور الفرنسي؛ استجابة للمخاوف التي أثارها إلغاء حُكم يضمن للأمريكيات الحق في الإجهاض في الولايات المتحدة عام 2022.

وقال الرئيس الفرنسي إن الحكومة ستقيم احتفالا رسميا بإقرار حق الإجهاض يوم الجمعة المقبل، والذي يصادف اليوم العالمي لحقوق المرأة.

وأظهر استطلاع للرأي أُجري مؤخراً في فرنسا أن 90 في المئة من المشاركين يؤيدون الحق في الإجهاض، بينما يريد 86 في المئة إدراجه في الدستور.

وتحظى حقوق الإجهاض بدعم واسع النطاق في فرنسا، ولم يكن الحد منها موضوعا للنقاش العلني، وكان معظم المشرعين حتى عام 2022 يعتقدون أن مثل هذه الخطوة غير ضرورية بالنظر إلى الضمانات الحالية للنساء اللاتي يسعين إلى الإجهاض.

البرلمان الفرنسي خلال التصويت على إدراج حق الإجهاض في الدستور

صدر الصورة، EPA

"دواعٍ سياسية"

لم تكن خطوة إدراج حق الإجهاض في الدستور الفرنسي بمنأى عن انتقادات البعض، خاصة أن برنامج ماكرون الانتخابي لم يتضمن هذا المشروع.

وقالت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، إن ماكرون يستخدم هذا الأمر من أجل تسجيل نقاط سياسية لصالحه، خاصة أن هناك دعما كبيرا لحق الإجهاض في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقد قبل التصويت على القرار، قالت لوبان "سنصوت لإدراج حق الإجهاض في الدستور لأنه ليس لدينا مشكلة في ذلك"، وأضافت أنه "من المبالغة وصفه بأنه خطوة تاريخية؛ لأنه لا يوجد من يُعرض حق الإجهاض للخطر في فرنسا".

وكان الفاتيكان قد أعرب في وقت سابق، الإثنين، عن معارضته "لكل حق في إلغاء روح بشرية".

ووصفت باسكال مورينير، رئيسة رابطة العائلات الكاثوليكية، هذه الخطوة بأنها هزيمة للناشطين المناهضين للإجهاض.

"تاريخ الإجهاض في فرنسا"

وحصلت النساء الفرنسيات على حق الإجهاض للمرة الأولى في عام 1975، بعد صراع سياسي طويل قادته وزيرة الصحة الفرنسية آنذاك، سيمون فاي، حيث أُعطيت النساء حق الإجهاض شريطة ألا تتجاوز فترة الحمل أكثر من 12 أسبوعا.

وفي الثاني من مارس/آذار عام 2022، تم تمديد هذه الفترة إلى 14 أسبوعا، بعد أن وجد المختصون أن العديد من النساء كن يذهبن إلى دول أجنبية، على غرار بلجيكا وسويسرا، من أجل القيام بعملية الإجهاض بعد تجاوزهن المدة المحددة.

وهذه هي المرة الخامسة والعشرين التي تعدل فيها الحكومة الفرنسية دستورها منذ تأسيس الجمهورية الخامسة في العام 1958.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى القوات الإسرائيلية تنسحب من محيط مجمع الشفاء بعد عمليات وحصار لأسبوعين

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.