أخبار عاجلة
كم يمكن تخزين الشاي؟ -

ميزانية كندا يجب ان تخضع للتدقيق البرلماني حتى في زمن كورونا !!، افتتاحية : بقلم صلاح علام-كندا

ميزانية كندا يجب ان تخضع للتدقيق البرلماني حتى في زمن كورونا !!، افتتاحية : بقلم صلاح علام-كندا
ميزانية كندا يجب ان تخضع للتدقيق البرلماني حتى في زمن كورونا !!، افتتاحية : بقلم صلاح علام-كندا

اخبار العرب- كندا: مع قناعتنا ان حكومة كندا في دعهما للمواطن الكندي هو الشئ الصائب ، إلا أن  قيام رئيس الوزراء جاستن ترودو بصرف مبالغ كبيرة بدون رقابة برلمانية  بسبب ركود COVID-19 ، هو شئ غير معهود في السياسة الكندية ... والغريب أن يستمر في تأجيل موعد تقديم الميزانية الفيدرالية لهذا العام.

 

فقد تم تأجيل خطة الحكومة الأصلية للميزانية في البرلمان والمفروض تقديمها في 31 مارس بسبب كورونا  وهو  شئ  مفهوم.

 

هذا—بالطبع- في ضوء الأزمة الاقتصادية التي سببها الوباء ، بما في ذلك عمليات الإغلاق على الصعيد الوطني لمكافحة انتشار الفيروس الجديد وفقد الملايين من الكنديين من وظائفهم  نتيجة لذلك.

 

ولكن الآن بعد ثلاثة أشهر منذ بداية الأزمة  ، يتم إنفاق 169 مليار دولار من تمويل الإغاثة بأقل قدر من الإشراف البرلماني ، مع توقع أن يبلغ العجز الفيدرالي الآن 256 مليار دولار هذا العام ، وفقًا لمسؤول الميزانية البرلمانية.

 

المحاسبة العامة الوحيدة لهذا ستكون ، على حد قول ترودو ، "لقطة" اقتصادية لأموال البلد  ستكون يوم الأربعاء ، 8 يوليو القادم  ، وهي ليست ميزانية أو حتى بيانًا اقتصاديًا.

 

عذر ترودو هو أن حكومته لا تستطيع التنبؤ بشكل موثوق به بحالة الاقتصاد بعد عام من الآن ، ناهيك عن ثلاث إلى خمس سنوات مستقبلية .

 

هذا أمر غير معتاد  لأنه لا أحد يصدق توقعات الميزانية لمدة خمس سنوات حتى في الأوقات العادية.

 

واذا كان الامر كذلك   ، لكنا صدقنا ترودو عندما قال في عام 2015 أن كندا سيكون لديها ميزانية متوازنة العام الماضي تحت قيادته.وبدلاً من ذلك كان العجز المتوقع لحكومته 26.6 مليار دولار قبل أن يصل الوباء الى كندا.

 

المهم في أي ميزانية اتحادية هو نشر ما تخطط الحكومة للقيام به لهذه السنة المالية (التي بدأت في 1 أبريل) ، بحيث يمكن قياس أدائها مقابل أهدافها.

 

تستخدم حكومة ترودو عذر الوباء هربًا من التدقيق العام الخطير في إنفاق الحكومة   وهو ما كان يتم في الاعوام السابقة ... وكان الهدف مراجعة برلمانية لخطط الحكومة ...

 

ما قد يأتي—مستقبلا - بعد ذلك هو الإنفاق الجديد الضخم على برامج التحفيز ، في الوقت الذي خفضت فيه إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية الثلاث تصنيف كندا ، على الرغم من ان الحكومة ما زالت تصرح وتقول أن وضعنا المالي العام لا يزال مستقرًا.

 

في تقرير جديد صدر مؤخرا  ، يستشهد معهد فريزر بالأبحاث الأمريكية والكندية في اقتراح إنفاق البنية التحتية العامة التقليدية لتحفيز النشاط الاقتصادي يعطي عائدًا ضعيفًا على الاستثمار وتخفيضات ضريبية واسعة النطاق ستكون أفضل.

 

كل هذا يجعل  على حكومة ترودو واجب وهو  ان تخضع لمزيد من التدقيق العام في الإنفاق هذه الأيام  عبر البرلمان ومشاورات الأحزاب المعارضة ... حتى تصل كندا إن شاء الله بر السلامة بعد انقشاع وباء كورونا.

 صلاح علام—تورنتو—كندا

نشرت في عدد 942 - 24 يونيو 2020

 

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws