كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 28 أبريل 2026 10:22 صباحاً تشهد مقاطعة بريتش كولومبيا الكندية بداية مبكرة لموسم حرائق الغابات، مع اندلاع عشرات الحرائق في مناطق تعاني من جفاف ملحوظ ونقص في الرطوبة.
وتتركز الحرائق الحالية، التي يبلغ عددها نحو عشرين حريقاً، في المناطق الجنوبية والوسطى من داخل المقاطعة، وهي مناطق تصنفها الجهات الفيدرالية المختصة بمراقبة الجفاف ضمن مستويات تتراوح بين “الجفاف غير المعتاد” و ”الجفاف الشديد”.
وبحسب بيانات مرصد الجفاف الكندي، فإن الأمطار التي شهدتها بريتش كولومبيا خلال شهر مارس لم تكن كافية لتحسين الوضع بشكل ملموس، إذ استمرت آثار العجز طويل الأمد في المياه، خصوصاً في المناطق الداخلية الوسطى.
انخفاض الثلوج يزيد خطر الحرائق المبكرة
من جانبه، أوضح ريك فان كيستيرين، المسؤول الإعلامي في خدمة حرائق الغابات في بريتش كولومبيا، أن المقاطعة سجلت حتى الآن 93 حريقاً خلال شهر أبريل، مع بقاء المساحات المحترقة أقل قليلاً من متوسط السنوات العشر الماضية.
لكنه أشار إلى أن ظروف الجفاف الحالية تثير القلق، خاصة مع تسجيل مستويات ثلوج منخفضة بشكل قياسي في بعض الوديان الداخلية، ما يزيد احتمالات اندلاع حرائق الأعشاب مبكراً.
إذ تبلغ نسبة الغطاء الثلجي في المقاطعة نحو 92% من المعدلات الطبيعية، إلا أن التوزيع غير متوازن، حيث تعاني مناطق مثل جزيرة فانكوفر والساحل الجنوبي والداخل الجنوبي من مستويات منخفضة قد تؤدي إلى نقص في المياه خلال الأشهر المقبلة.
قيود على المياه مع ارتفاع الاستهلاك صيفاً
وفي ظل هذه الظروف، أعلنت منطقة مترو فانكوفر الإقليمية فرض قيود مشددة على استخدام المياه، تتضمن حظر ري الحدائق المنزلية بالكامل، بدلاً من السماح بريها مرة أسبوعياً كما كان معتاداً في بداية مايو.
وأوضحت ليندا باركنسون، مديرة السياسات والتخطيط في خدمات المياه، أن مخزون الثلوج الذي تعتمد عليه المنطقة لا يتجاوز حالياً 50% من مستواه الطبيعي.
وتستهلك منطقة مترو فانكوفر، التي تضم 21 بلدية بينها فانكوفر وساري وبرنابي ودلتا، نحو 1.1 مليار لتر من المياه يومياً خارج موسم الصيف، لكن هذا الرقم قد يرتفع إلى 1.7 مليار لتر يومياً خلال فترات الحر الشديد.
وأكدت باركنسون أن الجزء الأكبر من هذا الارتفاع يرتبط باستخدام المياه في الهواء الطلق، خاصة ري المساحات الخضراء.
استعدادات لموسم غير واضح المعالم
وتستعد السلطات لاحتمال موسم حرائق صعب، خاصة مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة في أجزاء واسعة من كندا خلال الأشهر المقبلة، إضافة إلى احتمال عودة ظاهرة “إل نينيو” المناخية خلال الصيف.
وأشار فان كيستيرين إلى

