كتبت: كندا نيوز:الأحد 26 أبريل 2026 09:58 صباحاً تواجه وزيرة الهجرة لينا متلج دياب موجة انتقادات من محامي الهجرة في كندا بعد مشاركتها في مقابلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ناقشت خلالها ملامح برنامج هجرة جديد لم يُعلن رسميًا بعد.
وأجرت الوزيرة مقابلة مدتها 30 دقيقة مع المؤثر ماكس ميديك، الذي يدير منصات تستهدف الأجانب الراغبين بالدراسة أو الاستقرار في كندا.
مخاوف من تسريب تفاصيل برنامج الإقامة الدائمة
أشارت الوزيرة خلال المقابلة إلى أن البرنامج المرتقب، الذي سيتيح لآلاف المقيمين المؤقتين التقدم للإقامة الدائمة، قد يكون موجّهًا لمن يعيشون خارج المدن الكبرى.
وخلال الحوار، لفت ميديك انتباهها إلى منصات يديرها، بينها موقع للبحث عن وظائف تؤدي إلى الإقامة الدائمة، وآخر لتأجير العقارات يستخدمه القادمون الجدد.
رسالة تحذيرية من جمعية محامي الهجرة
أرسلت جمعية محامي الهجرة الكندية CILA، التي تضم نحو 500 عضو، رسالة إلى الوزيرة أعربت فيها عن قلقها من أن تفاصيل البرنامج تُنقل عبر “منصات تجارية ومؤثرة” قبل نشرها رسميًا من وزارة الهجرة.
وقالت المديرة غريس ألين إن المقابلة استُخدمت للترويج لخدمات قانونية تقدم “ضمان نجاح 100%” رغم أن البرنامج لم يُطلق بعد، ما يسبب ارتباكًا وقلقًا لدى الراغبين بالهجرة.
وأضافت أن “المستجدين يتلقون معلومات مجتزأة وغير متسقة عبر منصات تجارية، قبل أن تصلهم التفاصيل الدقيقة عبر القنوات الرسمية لوزارة الهجرة”.
وطالبت الرسالة الوزارة بإصدار بيان يؤكد “عدم وجود أي علاقة” بينها وبين منصة “I’m Canada” التي ظهر عليها اللقاء.
رد مكتب الوزيرة وتوضيحات المؤثر
قالت المتحدثة باسم الوزيرة، لورا بلوندو، إن الوزيرة “تتواصل بانتظام مع مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية”، مؤكدة أن المقابلة تناولت قضايا الهجرة بشكل عام، وأن أي سياسات رسمية تُعلن فقط عبر قنوات الحكومة الكندية.
من جهته، نفى ميديك أن تكون الوزيرة قد روّجت له أو لمنصاته، موضحًا أنها لم تُعلن أي سياسة عبر قناته، وأن منتجه “PRJOBS” هو أداة تقنية لمساعدة المهاجرين ولا يقدم خدمات قانونية أو ضمانات.
وأشار إلى أنه يعمل كصانع محتوى يقدم خدمات تسويقية لشركات كندية، وأن موقع “liv.rent” هو أحد المشاريع التي يمثلها كسفير للعلامة التجارية.
انتقادات إضافية من خبراء الهجرة والمعارضة
قالت باربرا جو كاروسو، مديرة في CILA، إن “المقلق هو أن المعلومات لا تُنشر عبر القنوات الرسمية، بل عبر مقابلات غير رسمية مع أشخاص


