كتبت: كندا نيوز:السبت 25 أبريل 2026 08:34 صباحاً في قضية هزّت الرأي العام في ولاية كولورادو، أصدرت محكمة أميركية حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق مالكة دار جنازات سابقة، بعد إدانتها بالمشاركة في إخفاء نحو 200 جثة متحللة داخل مبنى مهجور بالتعاون مع زوجها السابق.
وجاء الحكم بحق كاري هالفورد، المالكة السابقة لدار جنازات “Return to Nature”، بعد اتفاق قضائي حدد العقوبة المحتملة بين 25 و 35 عاماً.
ورغم مطالبة بعض عائلات الضحايا بأقصى عقوبة ممكنة، اعتبر القاضي أن الحكم بالسجن 30 عاماً مناسب بالنظر إلى خطورة الجرائم والظروف المحيطة بالقضية.
اكتشاف صادم داخل مبنى مهجور
بدأت تفاصيل القضية تتكشف عام 2023 عندما اشتكى سكان منطقة Penrose جنوب Colorado Springs من روائح قوية ومنفرة تنبعث من مبنى تابع لدار الجنازات.
وعند دخول السلطات إلى الموقع، عثرت على ما يقارب 189 جثماناً متحللاً داخل المبنى، بعضها مكدس في ظروف غير صحية وسط انتشار الحشرات والمواد السائلة الناتجة عن التحلل.
وأكدت السلطات أن الجثامين كانت مخزنة داخل منشأة غير مجهزة، في مشهد وصفته جهات التحقيق بأنه من أكثر القضايا صدمة في تاريخ الولاية.
عائلات تلقت رماداً مزيفاً بدلاً من رفات أحبائها
وكشفت التحقيقات أن العديد من العائلات دفعت مبالغ تجاوزت 1200 دولار مقابل خدمات حرق الجثامين وتسليم الرماد، لكنها اكتشفت لاحقاً أن ما تسلمته لم يكن رفات أقاربها الحقيقيين.
وخلال جلسات المحكمة، تحدث عدد من أقارب الضحايا عن الأذى النفسي الذي تعرضوا له بعد معرفة الحقيقة، خاصة أن بعض الأسر كانت قد أقامت مراسم تذكارية واحتفظت بما اعتقدت أنه رماد أحبائها.
وأوضحت إحدى العائلات أن جثمان والدتهم كان لا يزال داخل المنشأة رغم أنهم أقاموا مراسم وداع خاصة ونثروا ما ظنوا أنه رمادها في البحر.
دور الزوجين والتغييرات القانونية بعد القضية
وأظهرت التحقيقات أن كاري هالفورد كانت تتعامل مباشرة مع العملاء وتدير الجانب الإداري، بينما كان زوجها السابق جون هالفورد يتولى العمليات داخل المنشأة.
واتهم الادعاء الزوجين باستغلال ثقة العائلات وتحويل الأموال المدفوعة إلى نفقات شخصية بدلاً من تنفيذ خدمات الدفن المتفق عليها.
وكان جون هالفورد قد حُكم عليه سابقاً بالسجن 40 عاماً في القضية نفسها، بينما أكدت المحكمة أن كاري لعبت دوراً أساسياً في استمرار النشاط رغم



