كتبت: كندا نيوز:الخميس 23 أبريل 2026 08:10 صباحاً تعتبر الضرائب واحدة من أكثر جوانب الاقتصادات الحديثة إثارة للجدل، حيث تشكل كل شيء بدءًا من الرفاهية العامة وحتى القدرة التنافسية للأعمال.
وتواصل الدول المتقدمة تصدّر قائمة أعلى معدلات الضرائب في العالم خلال عام 2026، حيث تعتمد بشكل كبير على فرض ضرائب مرتفعة لتمويل أنظمة الرعاية الاجتماعية والخدمات العامة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية.
وبحسب أحدث التصنيفات، تهيمن الدول الأوروبية بشكل واضح على القائمة، إلى جانب عدد محدود من الدول الأخرى، مع تسجيل معدلات ضريبة دخل مرتفعة تتجاوز في بعض الحالات 50%.
10. هولندا – 49.5%:
تعتمد هولندا على نظام ضريبي متقدم يمول خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والتأمين الاجتماعي.
ورغم ارتفاع الضرائب، تحافظ الدولة على بيئة اقتصادية جاذبة بفضل الاستقرار السياسي وموقعها الاستراتيجي في أوروبا، كما تقدم حوافز ضريبية خاصة للخبرات الأجنبية لتشجيع الكفاءات على العمل داخل البلاد.
9سلوفينيا – 50%:
تفرض سلوفينيا ضرائب مرتفعة ضمن نظام تصاعدي يهدف إلى تقليل الفوارق بين الطبقات الاجتماعية.
وتدعم هذه الإيرادات نظام رفاه متكامل يشمل الرعاية الصحية والتقاعد، ولكن في المقابل قد تؤدي التكاليف المرتفعة على الشركات إلى التأثير على سوق العمل والتوظيف.
8. إسرائيل – 50%:
تعتمد إسرائيل على الضرائب المرتفعة لتمويل قطاعات حيوية مثل الدفاع والتكنولوجيا. وتُعرف بكونها مركزاً عالمياً للابتكار والشركات الناشئة، حيث يتم تعويض العبء الضريبي بحوافز للمستثمرين وقطاع البحث العلمي، ما يحافظ على تنافسيتها رغم ارتفاع الضرائب.
7. بلجيكا – 50%:
تُعد بلجيكا من أكثر الدول فرضاً للضرائب في أوروبا، خاصة عند احتساب الرسوم الاجتماعية الإضافية، وتستخدم هذه الإيرادات لتمويل نظام صحي قوي وتعويضات بطالة ومعاشات تقاعد.
لكن ارتفاع الضرائب يثير جدلاً حول تأثيره على الإنتاجية وسوق العمل.
6. أروبا – 52%:
رغم كونها وجهة سياحية صغيرة، تفرض أروبا ضرائب مرتفعة لدعم الخدمات العامة بسبب محدودية مواردها، وتعتمد بشكل أساسي على السياحة، ما يدفع الحكومة لتحقيق توازن بين جذب المستثمرين والحفاظ على الإيرادات الضريبية.
5. السويد – 52%:
تُعد السويد نموذجاً عالمياً للضرائب المرتفعة مقابل خدمات عالية الجودة، حيث يحصل المواطنون على تعليم مجاني ورعاية صحية شاملة. وتتميز بكفاءة عالية في إدارة الأموال العامة، ما يعزز ثقة المواطنين في النظام الضريبي.
4. النمسا – 55%:
تعتمد النمسا على الضرائب لتمويل بنية تحتية متطورة وبرامج اجتماعية قوية. كما تقوم الحكومة بتعديل الشرائح الضريبية بشكل دوري لمواجهة التضخم، بهدف تخفيف العبء عن الطبقة المتوسطة مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد.
3. الدنمارك – 55.9%:
تُعتبر من أعلى الدول عالمياً في الضرائب، لكنها في المقابل تقدم خدمات شاملة تشمل التعليم والصحة والدعم الاجتماعي. ويتميز النظام الضريبي بالشفافية، ما يساهم في ارتفاع نسبة الالتزام الضريبي وثقة المواطنين.
2. اليابان – 55.95%:
ترتفع الضرائب في اليابان بسبب التحديات الديموغرافية، خصوصاً شيخوخة السكان. وتُستخدم الإيرادات لدعم أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، إلى جانب تمويل بنية تحتية متقدمة واقتصاد صناعي ضخم.
1. فنلندا – 57.65%:
تتصدر فنلندا القائمة عالمياً، حيث تعتمد نموذجاً اقتصادياً يركز على العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الدخل.
وتوفر الدولة خدمات عالية الجودة في التعليم والصحة، ما يجعلها من أفضل الدول للعيش رغم العبء الضريبي المرتفع.



