كتبت: كندا نيوز:الجمعة 17 أبريل 2026 12:46 مساءً شهدت توجهات المستثمرين الكنديين تحوّلًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، بعدما اعتادوا لوقت طويل على التوجه نحو أسواق تقليدية مثل الولايات المتحدة أو دبي بحثًا عن العوائد المرتفعة ونمط الحياة الفاخر.
لكن التغيرات العالمية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية، دفعت إلى إعادة تقييم هذه الخيارات، حيث لم يعد التركيز منصبًا فقط على الأرباح، بل على الاستقرار والأمان طويل الأمد.
إعادة تقييم المخاطر والبحث عن الأمان
فرضت حالة عدم الاستقرار في بعض مناطق الشرق الأوسط نقاشًا أكثر حذرًا حول وجهات الاستثمار، حتى في الأسواق التي كانت تُعد سابقًا آمنة.
وبدأ المستثمرون، خاصة أولئك المقبلون على التقاعد أو الباحثون عن منزل ثانٍ في مناخ دافئ، في طرح سؤال مختلف: أين يمكن للأموال أن تستقر بأمان، وليس فقط أن تنمو؟
الأردن يدخل المشهد بهدوء
برزت الأردن تدريجيًا كخيار مختلف في هذا السياق، مستفيدة من موقعها كدولة تتمتع باستقرار نسبي وسط منطقة مضطربة.
واعتمدت المملكة نهجًا قائمًا على النمو المتوازن والحفاظ على الأمن الداخلي، ما منحها سمعة إيجابية لدى المستثمرين الباحثين عن بيئة مستقرة بعيدًا عن التقلبات الحادة.
ميزة حاسمة: ملكية كاملة دون ضرائب
تميّزت السوق العقارية في الأردن بنقطة جذب رئيسية تتمثل في طبيعة ملكية الأراضي، حيث يحصل المشتري على ملكية كاملة ودائمة دون فرض ضرائب سنوية على العقارات.
ويُعد هذا الأمر مختلفًا جذريًا بالنسبة للمستثمرين الكنديين المعتادين على التزامات مالية مستمرة، ما يجعل الاستثمار في الأردن أكثر وضوحًا من حيث التكاليف طويلة الأمد.
اهتمام متزايد ومشاريع جديدة
بدأت تظهر مؤشرات هذا الاهتمام في ضواحي العاصمة عمّان، حيث يجري تطوير مناطق سكنية جديدة بالقرب من البنية التحتية الحيوية مثل المطار الدولي.
وتُطرح أراضٍ مجهزة بالخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، في إطار توجه عملي يركز على الوضوح والاستقرار بدل المضاربات.
تغيّر في عقلية المستثمرين
أوضح مختصون في القطاع أن المستثمرين لم يعودوا يسعون فقط وراء أعلى العوائد، بل باتوا يبحثون عن أصول ملموسة ومستقرة.
وأشار أحد العاملين في القطاع العقاري إلى أن مفهوم الملكية في الأردن “لا يزال يعني امتلاكًا حقيقيًا دون استنزاف




