كتبت: كندا نيوز:الجمعة 17 أبريل 2026 12:46 مساءً اعترف رجل يُدعى “غيلبرت نواهماه”، البالغ من العمر 37 عامًا والمقيم في وينيبيغ، بارتكاب اعتداء جنسي واحتجاز قسري بعد حادثة هزّت المدينة.
ووفق ما ورد في التحقيقات، قال المتهم للشرطة عند اعتقاله: “أنا لست مواطنًا كنديًا.. قوانينكم لا تنطبق علي”، قبل أن يهدد بنقل الضحية إلى أطراف المدينة وتركها في البرد القارس حتى تتجمد.
تفاصيل الاعتداء داخل المنزل
وقعت الحادثة في 27 ديسمبر 2025، عندما كانت الضحية برفقة المتهم وآخرين داخل منزله، حيث كانوا يتناولون الكحول.
وحاولت المرأة مغادرة المكان عبر الاتصال بشقيقها، إلا أن المتهم اعترض طريقها.
وأقدم الرجل على سحب الضحية إلى غرفة داخل المنزل، وأغلق الباب عليها بالقوة قبل أن يعتدي عليها جنسيًا، في وقت أخبر فيه الموجودون شقيقها بأنها غير موجودة، ما دفعه للاتصال بالشرطة.
تدخل الشرطة وتصريحات صادمة
وصلت الشرطة إلى المكان وطرقت باب الغرفة، إلا أن المتهم رفض فتحه، مطالبًا بخمس دقائق إضافية، قبل أن تقوم العناصر بكسر الباب.
وعثر الضباط على المتهم شبه عارٍ، بينما كانت الضحية في حالة صدمة وتحتمي في زاوية الغرفة.
وخلال توقيفه، أطلق المتهم عبارات صادمة، متسائلًا عمّا إذا كان “من غير القانوني” اصطحاب امرأة مخمورة ومحاولة الاعتداء عليها.
كما هدد لاحقًا بنقل الضحية ونساء أخريات إلى أطراف المدينة وتركهن في البرد القارس حتى الموت، ما أثار قلقًا بالغًا لدى السلطات.
مخاوف أمنية وإجراءات الترحيل
أشارت النيابة إلى أن المتهم لا يُظهر أي اعتبار لسلامة النساء، خصوصًا من السكان الأصليين، في ظل أزمة مستمرة تتعلق بالنساء والفتيات المفقودات والمقتولات في كندا.
وكان الرجل، وهو من أصل غاني، قد دخل كندا عام 2017 بعد إقامته في الولايات المتحدة، وكان يقيم بشكل غير قانوني وقت




