كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 15 أبريل 2026 02:00 مساءً أصبح الحصول على أول وظيفة تحديًا كبيرًا للشباب الكنديين، إذ يقول كثيرون إن البحث بات أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة.
قال جاي-أوين أنخليس، خريج حديث، خلال معرض توظيف للشباب في كالجاري إنه تقدّم لأكثر من 100 شركة دون أن يحصل حتى على مقابلة واحدة.
أما شقيقه الأصغر رونين، طالب في السنة الثانية يدرس علوم الحاسوب والأحياء، فقال إنه واجه الصعوبة نفسها: “حتى وظائف المطاعم لم أنجح في الحصول على مقابلة واحدة”.
وأضاف: “ليس لدي خبرة بعد، لذلك أي جهة مستعدة لقبولي سأكون ممتنًا لها”.
ومع اشتداد المنافسة، يتجه آلاف الشباب إلى معارض التوظيف لمحاولة التميز شخصيًا، إذ حضر أكثر من 5,000 شاب معرضًا واحدًا فقط في كالجاري.
نصف خسائر الوظائف تطال الشباب رغم أنهم 14% فقط من القوة العاملة
يتحمل الشباب العبء الأكبر من تباطؤ سوق العمل.
فوفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، بلغ معدل البطالة بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا 13.8% في مارس، مقارنة بـ 6.7% للمعدل العام.
ورغم انخفاضه عن ذروة 14.6% في سبتمبر 2025، إلا أنه شبه ثابت مقارنة بالعام الماضي.
وفي الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، فقد الاقتصاد نحو 95,000 وظيفة، وكان الشباب مسؤولين عن 53% من هذه الخسائر، رغم أنهم يشكلون 14% فقط من القوة العاملة.
ويقول شارل سان-أرنو، كبير الاقتصاديين في Servus Credit Union، إن ارتفاع أسعار الطاقة، وتوترات التجارة مع الولايات المتحدة، وصعود الذكاء الاصطناعي كلها عوامل تجعل الشركات أكثر حذرًا في التوظيف، خصوصًا للوظائف الصيفية والتدريبية.
تراجع التوظيف في القطاعات التقليدية وارتفاع المنافسة بسبب النمو السكاني
يواجه الشباب اليوم أحد أعلى معدلات البطالة في تاريخ كندا خارج فترة الجائحة.
فبين عامي 2022 و2024، ارتفع عدد السكان بين 15 و24 عامًا بنسبة 10%، مقارنة بنمو عام للسكان بلغ 6%، نتيجة زيادة الهجرة.
لكن تغييرات الحكومة الفيدرالية على سياسات الهجرة العام الماضي أوقفت هذا النمو.
وشهدت القطاعات التي تعتمد عادة على الشباب — مثل التجزئة، الضيافة، والخدمات الغذائية — تراجعًا في التوظيف.
كما انخفض عدد الشباب العاملين في التصنيع خلال السنوات الأخيرة.
وتقول كريستينا شولتز، مديرة التوظيف في About Staffing، إن كثيرًا من الوظائف المبتدئة تُشغل الآن من قبل أشخاص أكبر سنًا يبحثون عن وظيفة ثانية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتضيف أن الشركات ذات الطواقم المحدودة تطلب من موظفيها الحاليين تولي مهام إضافية بدلًا من توظيف شباب جدد.
آثار طويلة المدى.. وفرص صيفية أقل بنسبة 11%
تشير بيانات منصة Indeed إلى أن إعلانات الوظائف الصيفية في كندا انخفضت بنسبة 11% حتى نهاية مارس مقارنة بالعام الماضي، خصوصًا وظائف المخيمات الصيفية.
ويقول بريندون برنارد، كبير الاقتصاديين في Indeed، إن فقدان أولى الوظائف يحرم الشباب من مهارات أساسية مثل


