كتبت: كندا نيوز:الأحد 12 أبريل 2026 08:46 صباحاً بدأت ملامح الحياة الليلية في مصر تتغير بشكل ملحوظ، بعد قرار حكومي بفرض إغلاق مبكر عند الساعة التاسعة مساءً على معظم المطاعم والمتاجر والمقاهي، في خطوة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وسط تداعيات اقتصادية عالمية.
القرار، الذي دخل حيز التنفيذ نهاية مارس الماضي، جاء في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية وتعطل الإمدادات، ما دفع الحكومة المصرية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاستهلاك.
وفي العاصمة القاهرة، فوجئ العديد من السياح بهذه القواعد الجديدة، حيث اضطر بعضهم للاكتفاء بخيارات “التيك أواي” بعد وصولهم متأخرين إلى المطاعم التي كانت تغلق أبوابها في وقت مبكر خلافًا لما هو مذكور على الإنترنت.
ويستمر تطبيق القرار حتى نهاية أبريل، مع بعض الاستثناءات، إذ يُسمح بتمديد ساعات العمل حتى العاشرة مساءً في عطلة نهاية الأسبوع، وحتى الحادية عشرة خلال المناسبات والأعياد الرسمية.
كما لا يشمل القرار بعض المنشآت السياحية، خاصة الواقعة داخل الفنادق أو المطلة على نهر النيل، إضافة إلى المدن السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان.
ورغم هذه الاستثناءات، لا يزال هناك ارتباك بين الزوار بشأن المناطق المشمولة وغير المشمولة بالقرار، ما أدى إلى تغيير خططهم اليومية وتقليل الأنشطة الليلية التي كانت تشكل جزءًا أساسيًا من تجربة السياحة في مصر.
ويؤكد عاملون في القطاع السياحي أن القرار بدأ يؤثر بالفعل على الإيرادات، حيث تشير تقديرات إلى تراجع دخل بعض المطاعم بنسبة تتراوح بين 30 و40%، في ظل اعتماد كبير على الزبائن خلال ساعات الليل.
كما تأثرت البرامج السياحية، إذ أصبح من الصعب الجمع بين تناول العشاء وحضور الفعاليات الثقافية أو الترفيهية في ليلة واحدة، ما يقلل من جاذبية التجربة السياحية بشكل عام.
في المقابل، يبدي بعض السياح تفهمهم للقرار، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية، إلا أن استمرار تطبيقه لفترة أطول قد



