
كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 09:34 مساءً نفت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، بشكل قاطع أي صلة لها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين أو علمها بجرائمه، ووصفت الاتهامات المتداولة بشأنها بأنها “مزاعم كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.
وفي بيان مفاجئ أدلت به من البيت الأبيض، أكدت ميلانيا أنها تتعرض لحملة تشويه تستهدف سمعتها، مشيرة إلى أن ما يُنشر عنها “أكاذيب مغرضة” تقف وراءها جهات تسعى لتحقيق مكاسب سياسية ومالية.
وقالت: “يجب أن تتوقف الأكاذيب التي تربطني بإبستين فورا”، مضيفة أن فريقها القانوني يتخذ إجراءات لمواجهة هذه الادعاءات.
كما دعت السيدة الأولى الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسات استماع علنية تتيح لضحايا إبستين الإدلاء بشهاداتهم، معتبرة أن ذلك السبيل الوحيد للوصول إلى الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة.
وجاء هذا التصريح في وقت كانت الإدارة الأمريكية تحاول تجاوز الجدل المستمر منذ فترة حول قضية إبستين، ما أعاد الملف مجددا إلى دائرة الاهتمام السياسي والإعلامي.
وأكدت ميلانيا ترامب أنها لم تكن على علاقة شخصية بإبستين أو شريكته السابقة، موضحة أن أي تواصل سابق كان في إطار اجتماعي عابر، ولا يحمل أي دلالات تتعلق بالقضية.
يُذكر أن قضية إبستين ما تزال تثير انقسامات سياسية داخل الولايات المتحدة، خاصة




