
كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 05:10 مساءً أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن بلاده لا تدرس حاليا فرض عقوبات على إسرائيل، رغم الضربات التي استهدفت لبنان مؤخرا، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة توسيع اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل الأراضي اللبنانية.
وأوضح كارني أن المرحلة الحالية “حساسة للغاية”، ما يجعل اللجوء إلى العقوبات خيارا غير مطروح في الوقت الراهن، مضيفا أن كندا ستواصل استخدام نفوذها الدبلوماسي لدعم جهود التهدئة في المنطقة.
وتأتي تصريحات كارني بعد إعلان دونالد ترامب عن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهي هدنة وصفها رئيس الوزراء الكندي بأنها “هشة”.
ورغم هذا الاتفاق، شنت إسرائيل غارات على بيروت، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء التصعيد الأخير.
كما تتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في ما إذا كان لبنان مشمولا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أنه غير مدرج، بينما تطالب كندا ودول أخرى بضرورة إدخاله ضمن الهدنة لتفادي اتساع النزاع.
وقال كارني إن وقف إطلاق النار “يجب أن يشمل لبنان فورا”، معتبرا أن ذلك كان جزءا من الفهم الأساسي للاتفاق.
وتستعد واشنطن لاستضافة محادثات بين إسرائيل ولبنان خلال الأيام المقبلة، في محاولة لدعم استقرار الهدنة ومنع انهيارها.
كما وقّع كارني إلى جانب عدد من قادة




