
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 06:23 مساءً سجل الدولار الكندي ارتفاعا طفيفا أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الاثنين، فإن هذه المكاسب بقيت محدودة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع أداء قطاع الخدمات في البلاد.
وارتفعت العملة الكندية بنسبة بسيطة بلغت نحو 0.2%، لتتداول عند حوالي 1.39 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن كانت قد سجلت في وقت سابق أدنى مستوى لها منذ نحو أربعة أشهر.
ويأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، وتأثيرها على الأسواق العالمية.
كما أظهرت بيانات اقتصادية حديثة أن قطاع الخدمات في كندا واصل الانكماش للشهر الخامس على التوالي خلال مارس، متأثرا بتراجع الطلب وارتفاع تكاليف التشغيل، خصوصا مع صعود أسعار الوقود.
ورغم تحسن طفيف في مؤشر النشاط، فإنه لا يزال دون مستوى 50 نقطة، وهو الحد الفاصل بين النمو والانكماش، ما يشير إلى استمرار التراجع في هذا القطاع الحيوي.
وتلعب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران دورا رئيسيا في تحركات الأسواق، ولا تزال المخاوف قائمة بشأن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع اضطرابات الشحن في مضيق هرمز.
كما يدفع هذا الوضع المستثمرين إلى التوجه نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن، ما يحد من مكاسب العملات الأخرى، بما في ذلك الدولار الكندي.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، إلى ما يزيد عن 113 دولارا للبرميل، مدعومة بالمخاوف من نقص الإمدادات.
ورغم أن



