كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 02:10 مساءً اختار مستشار سابق في شركة ديلويت العودة إلى الهند رغم امتلاكه الإقامة الدائمة الكندية، بعدما كشف له حادث صحي خطير عن ثغرات في نظام الرعاية الصحية في كندا.
وأوضح ساهيل بيريس، الذي عمل سابقًا في تورنتو، أن جودة الحياة والسعادة الشخصية تفوقان أي مزايا مهنية أو مادية قد يحصل عليها في كندا.
المسار المهني لم يمنع قرار العودة
شرح بيريس في فيديو على إنستغرام أنه انتقل إلى كندا قبل خمس سنوات بعد حصوله على قبول في أحد أفضل برامج الماجستير في إدارة الأعمال.
وبعد تخرجه، حصل على وظيفة ذات دخل مرتفع كمستشار أول في ديلويت في تورنتو، واستقر في حياة وصفها بالمريحة، بدخل جيد وشقة جميلة.
ومع ذلك، قرر في نهاية المطاف العودة إلى الهند بسبب أزمة صحية أثرت على حياته اليومية.
تجربة صحية كشفت صعوبة الوصول إلى الرعاية
روى بيريس أنه تعرّض لإصابة في الرقبة خلال الشهر الأخير من دراسته، ما تسبب له بألم مستمر.
غير أن الوصول إلى الرعاية الطبية كان عملية طويلة ومحبطة، إذ لا يمكن للمرضى في كندا عادةً زيارة الأخصائيين مباشرة، بل يجب أولًا التسجيل لدى طبيب عائلة للحصول على إحالة.
وأشار إلى أنه أمضى أشهرًا في البحث عن طبيب، وأن أكثر من عشرة أطباء في تورنتو رفضوا استقباله.
وحتى بعد حصوله على طبيب عبر معارفه، كان الطبيب يبعد ساعة كاملة عن مكان سكنه، ورفض طلبه لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي بحجة أن الجراحة قد تستغرق سنوات، ما يجعل الفحص غير ضروري.
العودة إلى الهند أنهت معاناته وأعادت له صحته
أوضح بيريس أن نقص الأطباء وطول فترات الانتظار فاقما حالته، حتى أصبح القيام بالمهام اليومية أمرًا صعبًا.
وقال إن الجلوس أصبح مؤلمًا، وإن الطهي والأعمال المنزلية باتت شبه مستحيلة.
ولذلك قرر العودة إلى الهند، حيث شُخّصت حالته بانزلاق غضروفي وتلقى العلاج المناسب بسرعة، كما ساعده قربه من عائلته خلال فترة التعافي.
وبعد عامين،



