كتبت: كندا نيوز:الخميس 2 أبريل 2026 06:58 صباحاً تتزايد المخاوف العالمية بشأن مستقبل مضيق هرمز، في ظل تقارير تشير إلى احتمال إنهاء الولايات المتحدة الحرب مع إيران دون ضمان إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا.
ومع اقتراب العمليات العسكرية من نهايتها، يطرح خبراء ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد تعيد تشكيل أسواق الطاقة والتوازنات الجيوسياسية في المنطقة:
1. انتهاء الحرب دون اتفاق واضح:
قد تنسحب الولايات المتحدة من النزاع دون التوصل إلى اتفاق يضمن حرية الملاحة في المضيق، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار القيود المفروضة على حركة السفن.
ويرى خبراء أن هذا السيناريو سيؤدي إلى ارتفاع مستمر في أسعار النفط والوقود عالميًا، مع غياب حل جذري للأزمة، ما يترك تداعياتها مفتوحة على المدى الطويل.
2. تعزيز نفوذ إيران في المضيق:
في حال غياب اتفاق دولي، قد تكرّس إيران سيطرتها الفعلية على المضيق، سواء عبر فرض قيود على المرور أو فرض رسوم على السفن العابرة.
مثل هذا الوضع قد يمنح طهران نفوذًا اقتصاديًا واستراتيجيًا كبيرًا، بينما يرفع تكاليف الطاقة ويزيد الضغوط على الاقتصادات العالمية، خاصة في أوروبا وآسيا.
3. تحرك دولي بدون الولايات المتحدة:
قد تسعى دول أوروبية وآسيوية إلى تشكيل تحالفات لضمان أمن الملاحة في المضيق، سواء عبر جهود دبلوماسية أو ترتيبات أمنية مشتركة.
لكن هذا الخيار يواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب القيادة الأمريكية واحتمال تصاعد التوترات إذا تحولت هذه الجهود إلى مواجهة مباشرة.
تداعيات عالمية محتملة:
يبقى مضيق هرمز نقطة ارتكاز أساسية في الاقتصاد العالمي، وأي اضطراب طويل الأمد فيه قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل


