
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب الجارية مع إيران قد تقترب من نهايتها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “لن تبقى هناك لفترة أطول”، في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة هاتفية مع صحيفة “ذا بوست”.
وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية الحالية حققت تقدماً كبيراً، لافتاً إلى استهداف نحو 11 ألف موقع خلال 32 يوماً، في إطار ما وصفه بتدمير القدرات الهجومية الإيرانية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن بلاده “لن تحتاج إلى وقت طويل” لإنهاء المهمة، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال استمرار العمليات لفترة قصيرة إضافية.
وفيما يتعلق بـ “مضيق هرمز”، الذي أُغلق لأكثر من شهر ويُعد ممراً حيوياً يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية، قال ترامب إن إعادة فتحه قد تتم “تلقائياً” بعد انسحاب القوات الأميركية، مشيرًا إلى أن الدول المستفيدة من هذا الممر، خصوصاً في آسيا، يمكنها تولي مسؤولية تأمينه وإعادة تشغيله دون تدخل عسكري مباشر من واشنطن.
وأكد ترامب أن هدف بلاده الأساسي كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أن هذا الهدف “تحقق”، وأن استمرار الحرب لا يتطلب بالضرورة اتفاقاً رسمياً مع طهران لإنهائها.
كما توقع أن تنخفض أسعار الوقود عالمياً بمجرد انسحاب الولايات المتحدة واستعادة حركة الملاحة في المضيق.
ورغم حديثه عن نهاية قريبة للصراع، لم يستبعد ترامب اتخاذ خطوات إضافية، حيث أشار إلى نشر قوات أميركية إضافية في المنطقة، بما في ذلك مجموعات بحرية وقوات خاصة، تحسباً لأي تطورات ميدانية.
وفي الوقت ذاته، أثارت تصريحاته تساؤلات




