
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 31 مارس 2026 06:58 مساءً سجل الدولار الكندي أداء متقلبا في نهاية شهر مارس، وتمكن من التعافي بشكل طفيف بعد أن لامس أدنى مستوياته في نحو أربعة أشهر، لكنه أنهى الشهر على خسائر ملحوظة تعكس ضغوطا اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.
وارتفع الدولار الكندي بشكل طفيف أمام نظيره الأمريكي، ليستقر عند نحو 1.39 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن كان قد هبط إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر.
ورغم هذا التحسن تراجع الدولار الكندي بنحو 2% خلال الشهر، وسجل بذلك أكبر خسارة شهرية منذ أواخر 2024.
ويرى محللون أن التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، لعبت دورا رئيسيا في هذا الأداء، ودفعت المستثمرين نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن، ورفعت أسعار الطاقة بشكل كبير.
في المقابل، ساعدت بيانات اقتصادية إيجابية على الحد من الخسائر، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 0.1% في يناير، مع توقعات بارتفاع إضافي في فبراير.
ويواجه الدولار الكندي ضغوطا إضافية بسبب الفجوة بين أسعار الفائدة في كندا والولايات المتحدة، وتراجع توقعات رفع الفائدة من قبل بنك كندا.
وكان البنك المركزي قد أبقى سعر الفائدة دون تغيير




