
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن الهجوم الذي استهدف كنيساً يهودياً في ولاية ميشيغان في وقت سابق من هذا الشهر، والذي نفذه رجل عبر الاصطدام بالمبنى بشاحنته، كان عملاً “إرهابياً مرتبطاً بحزب الله”.
وذكرت السلطات أن المهاجم، أيمن محمد غزالي (41 عاماً)، المولود في لبنان، قام قبل تنفيذ الهجوم بشراء أسلحة نارية وذخيرة، إلى جانب كميات من الألعاب النارية ومواد قابلة للاشتعال، في مؤشر على تخطيط مسبق.
وبحسب التحقيقات، أمضى المهاجم نحو ساعتين في مراقبة الكنيس من موقف السيارات قبل أن يقتحم المبنى بشاحنته، حيث كان داخله أطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات.
إلا أنه لم يُصب أي من الأطفال أو العاملين بأذى، في حين تعرّض أحد أفراد الأمن للدهس وفقد وعيه مؤقتاً، قبل أن يستعيد حالته لاحقاً دون إصابات خطيرة.
وبعد اقتحام المبنى، علقت الشاحنة داخل أحد الممرات، ما أدى إلى احتجاز المهاجم داخلها، ليبدأ بعدها بإطلاق النار من داخل المركبة، قبل أن يدخل في تبادل إطلاق نار مع عنصر أمن، وينهي حياته بإطلاق النار على نفسه.
كما كشفت المعطيات أن المهاجم دخل الولايات المتحدة عام 2011 بتأشيرة هجرة، وكان


