كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 31 مارس 2026 01:34 صباحاً تشهد كندا موجة غير مسبوقة من طلبات الحصول على الجنسية من قبل أمريكيين، بعد تعديل قانوني وسّع معايير الأهلية، في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية داخل الولايات المتحدة.
وجاء هذا التحول بعد إقرار تعديلات على قانون الجنسية، عبر مشروع Bill C-3، والذي ألغى قيودا كانت تمنع نقل الجنسية للأبناء المولودين خارج كندا عبر الأجيال.
وأعاد هذا التغيير الأهلية لما يُعرف بـ”الكنديين المفقودين”، وسمح بإثبات النسب حتى لأجداد بعيدين، وجعل ملايين الأمريكيين مؤهلين للحصول على الجنسية.
وأكدت خبيرة الهجرة كاساندرا فالتز أن عدد الطلبات من الأمريكيين ارتفع من نحو 10 طلبات شهريا إلى أكثر من 100 طلب شهريا.
كما وصفت هذا الارتفاع بأنه “غير مسبوق” في مسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 17 عاما، وفقا لـ CNN.
ويرتبط هذا الإقبال جزئيا بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، خاصة بعد عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي.
وأعرب بعض المتقدمين عن مخاوف من العنف السياسي، وقلق بشأن الاستقرار الاقتصادي، ورغبة في امتلاك خيار بديل للهجرة.
خطة بديلة
اللافت أن العديد من الأمريكيين لا يخططون للانتقال فورا، بل يسعون للحصول على الجنسية كخيار احتياطي، وفقا لـ CNN.
وتشمل الأسباب الأخرى:
لمّ الشمل العائلي فرص العمل والدراسة إعادة التواصل مع الجذور الثقافية ضغط على النظام وتأخير في المعالجةكما تشير البيانات إلى وجود أكثر من 50 ألف طلب قيد المعالجة، وتصل مدة الانتظار إلى نحو 10 أشهر للحصول على شهادة الجنسية.
وسجلت الأرشيفات الكندية ارتفاعا كبيرا في طلبات الوثائق لإثبات النسب.
ورغم الترحيب بهذه الخطوة، أثار التوسع في منح الجنسية جدلا داخليا، إذ يرى البعض أنه يمنح




