كتبت: كندا نيوز:السبت 28 مارس 2026 02:58 مساءً تواجه مؤسسات التعليم العالي في كندا تحديات متزايدة بعد تطبيق قيود حكومية على أعداد الطلاب الدوليين، في وقت حذّرت فيه جامعات من تراجع جاذبية البلاد كوجهة تعليمية عالمية.
وفي بلدة Perth بمقاطعة أونتاريو، تصاعدت المخاوف بعد إعلان Algonquin College إغلاق فرعه المحلي، إلى جانب تقليصات واسعة شملت عشرات البرامج.
وجاءت هذه الخطوة نتيجة عجز مالي بملايين الدولارات، وانخفاض أعداد الطلاب الدوليين، وتأثير القيود الفيدرالية الجديدة.
ويمثل وجود الطلاب الدوليين عنصرا اقتصاديا مهما للمجتمعات المحلية، ويساهمون في دعم الإيجارات والإنفاق اليومي.
تقرير رسمي يكشف ثغرات في إدارة الملف
أثار تقرير صادر عن مكتب المراجع العام في كندا مخاوف بشأن طريقة إدارة الحكومة لبرنامج الحد من تصاريح الدراسة.
ومن أبرز ما كشفه التقرير:
القدرة على التحقيق في نسبة ضئيلة فقط من الحالات المشبوهة انخفاض أعداد الطلاب الدوليين بشكل أكبر من المتوقع غياب تفسير واضح من الجهات المختصة لهذا التراجعانخفاض حاد في أعداد الطلاب
أظهرت بيانات دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية تراجعا كبيرا في الموافقات على تصاريح الدراسة خلال 2024.
كما سجلت جامعات ومؤسسات تعليمية انخفاضا بنسبة 18% في أعداد الطلاب الدوليين في بعض الجامعات، وتراجعا يصل إلى 80% في طلبات التقديم في مؤسسات أخرى، وخسائر مالية كبيرة أدت إلى تسريحات وتقليص برامج.
وتأثرت بعض المقاطعات بشكل أكبر من غيرها، وشهدت ساسكاتشوان انخفاضا حادا رغم توقعات بالزيادة، وسجلت ألبرتا تراجعا كبيرا في أعداد الطلاب الدوليين.
وانعكس هذا التراجع على ميزانيات المؤسسات التعليمية، التي تعتمد جزئيا على الرسوم الدراسية من الطلاب الأجانب.
ويحذر مسؤولون أكاديميون من أن التأثير لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى سمعة كندا كوجهة تعليمية، وفقا لسي تي في.
وأشار خبراء إلى أن حالة عدم اليقين في السياسات أثرت على قرارات الطلاب، وبعض الطلاب بدأوا بإعادة التفكير في الدراسة بكندا، وقد تتزايد المنافسة العالمية على الطلاب الدوليين.

