أعلنت وزارة الخزانة في الولايات المتحدة عن خطة لوضع توقيع الرئيس الحالي دونالد ترامب على العملة الأميركية، في خطوة غير مسبوقة لرئيس لا يزال في منصبه، وذلك ضمن استعدادات البلاد للاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال في الرابع من يوليو المقبل.
وبحسب الإعلان الرسمي، ستظهر العملة الأميركية، التي تشمل الفئات المختلفة من دولار واحد وحتى 100 دولار، توقيع ترامب إلى جانب التواقيع التقليدية لوزير الخزانة وأمينها، في تغيير رمزي يهدف – وفق الإدارة – إلى تكريم ما وصفته بـ “الإنجازات التاريخية” للرئيس على الصعيد الاقتصادي.
من جانبه، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن هذه الخطوة تأتي اعترافاً بالدور الذي لعبه ترامب في تحقيق “نمو اقتصادي غير مسبوق” وتعزيز الاستقرار المالي، رغم أن البيانات تشير إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 2.2% في عام 2025، وهو معدل قريب من متوسط النمو في السنوات التي أعقبت جائحة كورونا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وقد أثار القرار موجة انتقادات حادة من معارضين، من بينهم حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، الذي سخر من الخطوة معتبراً أنها ستجعل الأميركيين “يعرفون تماماً من يحمّلونه مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة”، في إشارة إلى أسعار الغذاء والوقود والإيجارات والرعاية الصحية.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من موافقة لجنة الفنون الجميلة على سك عملة ذهبية تذكارية تحمل صورة ترامب، في خطوة أخرى أثارت جدلاً واسعاً، خاصة أن القوانين الأميركية تحظر عادة وضع صور رؤساء أحياء على العملات المتداولة، ما دفع منتقدين إلى اعتبار القرار التفافاً قانونياً يقرّب الولايات المتحدة من ممارسات ترتبط بالأنظمة الملكية أو السلطوية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة أيضاً في سياق

