
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 مارس 2026 01:23 صباحاً في تطور لافت، أصدرت محكمة أمريكية حكما يحمل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا ويوتيوب مسؤولية قانونية عن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، في قضية قد تكون نقطة تحول عالمية.
وخلصت هيئة المحلفين إلى أن منصات مثل إنستغرام ويوتيوب مصممة بطريقة تُسبب الإدمان، وأن الشركات لم تحمِ المستخدمين الصغار بشكل كافٍ.
وأصدرت حكما بتعويض قدره 6 ملايين دولار للضحية.
وتضمنت القضية آثارا نفسية خطيرة مثل اضطراب صورة الجسم، والاكتئاب، وأفكار مؤذية للنفس.
ويشبّه بعض الخبراء هذه القضية بما حدث مع شركات السجائر سابقا، مع اتهامات بأن الشركات تستهدف المراهقين، ومعرفة مسبقة بتأثيرات الإدمان، وتجاهل المخاطر مقابل الأرباح، وفقا لسي تي في.
كما تستغل المنصات الحاجة للتقدير الاجتماعي، والحساسية العاطفية ما قد يؤدي إلى تراجع الصحة النفسية، وانخفاض التركيز والأداء الدراسي، وفقا للخبراء.
ماذا يعني هذا لكندا؟
في كندا، الحكم الأمريكي لن يُطبق مباشرة لكنه قد يؤثر على القضايا الجارية ضد شركات مثل ميتا وتيك توك.
وقد يدفع لتشديد القوانين، ويغيّر النقاش العام حول حماية الأطفال.
وبالفعل، رفعت مجالس مدرسية دعاوى تتهم المنصات بأنها “تلاعبية نفسيا”.
وهناك مئات القضايا المشابهة قيد النظر، مع احتمال دفع شركات التكنولوجيا مليارات الدولارات، ما قد يجبرها على تعديل خوارزمياتها أو تحسين إجراءات السلامة أو تقليل المحتوى المسبب للإدمان.
ورغم الضغوط



