كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 07:10 مساءً أظهرت دراسة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية يوم الأربعاء أن العائلات المولودة في كندا امتلكت ضعف متوسط ثروة العائلات المهاجرة حديثًا بين عامي 2016 و2023، لكنها بقيت أقل من ثروة المهاجرين الذين استقروا لفترة طويلة.
وكشف التقرير أن المهاجرين الذين أمضوا سنوات أطول في كندا تفوقوا على الكنديين المولودين في البلاد من حيث متوسط الثروة بحلول عام 2023، خاصة بين العائلات التي لا تحمل شهادات جامعية.
وقال ماكس ستيك، محلل في هيئة الإحصاء الكندية، إن الفجوة في الثروة بين المهاجرين الجدد والكنديين من نفس الفئة العمرية آخذة في الاتساع من حيث القيمة الفعلية.
الزمن عامل حاسم في تحسين الوضع المالي
أوضح ستيك أن طول مدة الإقامة في كندا يلعب دورًا مهمًا في تحسين الوضع المالي للمهاجرين، مشيرًا إلى أن الفجوة تكون أكبر في السنوات الأولى بعد الوصول، لكنها تتقلص مع مرور الوقت.
وفي عام 2023، بلغ متوسط صافي ثروة العائلات المهاجرة المستقرة أعلى بنحو 143 ألف دولار مقارنة بالعائلات المولودة في كندا.
ومع ذلك، فإن المهاجرين الحاصلين على شهادات جامعية ما زالوا أقل ثروة من نظرائهم الكنديين، رغم أن هذه الفجوة تتراجع تدريجيًا بمرور الوقت.
سوق الإسكان والعمل أبرز التحديات
اعتمدت الدراسة على تقسيم العائلات إلى فئتين: حاملي الشهادات الجامعية وغير الحاصلين عليها.
وأظهرت النتائج أن المهاجرين الجدد، خاصة غير المتعلمين جامعيًا، يعانون من فجوة أكبر في الثروة مقارنة بنظرائهم الكنديين.
وكانت ملكية المنازل المصدر الرئيسي للثروة لدى جميع الفئات، لكن التغيرات في سوق الإسكان خلقت تحديات إضافية للمهاجرين الجدد، الذين يمتلكون أصولًا عقارية أقل بسبب انخفاض معدلات تملك المنازل بينهم.
ويرجع ذلك جزئيًا إلى استقرارهم في مدن كبرى مثل تورنتو وفانكوفر، حيث ترتفع أسعار العقارات ويصعب دخول السوق.
كما أظهرت الدراسة أن أصول التقاعد كانت أقل لدى المهاجرين، بسبب

