كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 مارس 2026 06:10 صباحاً كشف تقرير عالمي حديث عن قائمة أفضل الدول التي تعزز صحة الجهاز المناعي، مؤكدًا أن مكان الإقامة قد يلعب دورًا أكبر مما يتوقعه الكثيرون في مقاومة الأمراض والحفاظ على الصحة.
وبحسب “مؤشر المناعة العالمي 2026”، الذي أعده خبراء في شركة Nature’s Best، تم تصنيف الدول بناءً على مجموعة من العوامل تشمل متوسط درجات الحرارة، ونسب السمنة، ومتوسط العمر، ومعدلات الأمطار، إضافة إلى نسب التلوث والتدخين وانتشار الرطوبة والعفن.
وقد تصدرت المغرب القائمة عالميًا محققة 63.4 نقطة من أصل 80، بفضل مناخها الدافئ والجاف نسبيًا، حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة 19.2 درجة مئوية، مع انخفاض معدل الأمطار السنوي إلى نحو 215 ملم، كما سجلت مستويات منخفضة نسبيًا من السمنة عند 22.1%.
وجاءت الهند في المرتبة الثانية بـ 54.2 نقطة، مدعومة بارتفاع متوسط درجات الحرارة إلى 25.4 درجة مئوية، وانخفاض ملحوظ في معدلات السمنة التي تبلغ 7.2% فقط.
أما جنوب أفريقيا فاحتلت المركز الثالث بـ53.7 نقطة، تلتها تونس (52.7) ثم مصر (51.1)، ما يعكس هيمنة الدول ذات المناخ الدافئ على المراتب الأولى.
وضمت القائمة أيضًا كلًا من الدنمارك، وجمهورية الدومينيكان، وكندا، وماليزيا، وألبانيا، مع تفاوت في العوامل الصحية والبيئية المؤثرة على المناعة.
وفي المقابل، جاءت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضمن أسوأ خمس دول في التصنيف، حيث سجلتا 30.4 و 28.5 نقطة على التوالي، ويعزى ذلك إلى ارتفاع معدلات السمنة والتدخين، إلى جانب انخفاض درجات الحرارة، خاصة في بريطانيا التي يبلغ متوسطها نحو 9 درجات مئوية فقط.
ويعكس هذا التفاوت تأثير البيئة والمناخ بشكل مباشر على الصحة العامة، إذ يعني الانتقال من دولة مشمسة ودافئة مثل المغرب إلى بيئة أكثر برودة وغائمة مثل بريطانيا اختلافًا كبيرًا في الظروف المؤثرة على جهاز المناعة.
من جانبها، أكدت خبيرة التغذية لوسي كيرشو أن المناعة لا ترتبط فقط بالأمراض، بل تتأثر بعوامل يومية مثل مكان العيش والنظام الغذائي ومستوى النشاط البدني، مشيرة إلى أن

