
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 مارس 2026 06:46 صباحاً تواجه الهند أزمة طاقة متصاعدة دفعت ملايين الأسر إلى التخلي عن الغاز المنزلي والعودة لاستخدام الحطب، في مشهد يعكس عمق التأثيرات العالمية لاضطرابات إمدادات الطاقة، خاصة عبر مضيق هرمز.
وبحسب تقارير دولية، تعاني البلاد من نقص حاد في إمدادات غاز البوتاغاز، نتيجة تعطل الشحنات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ما أدى إلى خلل كبير في السوق المحلية. وتعد الهند من أكبر مستوردي هذا النوع من الوقود، ما يجعلها شديدة التأثر بأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.
طوابير طويلة وارتفاع قياسي للأسعار:
امتدت طوابير المواطنين لمسافات طويلة للحصول على أسطوانات الغاز، في ظل نقص المعروض، بينما ارتفعت الأسعار في السوق السوداء بشكل كبير لتصل إلى نحو 3000 روبية، مقارنة بأسعار كانت لا تتجاوز بضعة دولارات سابقاً. كما سُجلت حوادث سرقة واشتباكات نتيجة الضغط المتزايد على الموارد.
اعتماد كبير يزيد الأزمة تعقيداً:
تعتمد الهند بشكل كبير على واردات الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز، الذي يوفر جزءاً أساسياً من احتياجاتها النفطية والغازية. ومع تصاعد التوترات في المنطقة، باتت نسبة كبيرة من هذه الإمدادات مهددة، ما يضع البلاد أمام تحديات غير مسبوقة.
تأثيرات تمتد إلى قطاع الغذاء:
لم تقتصر تداعيات الأزمة على المنازل، بل طالت قطاع المطاعم، حيث بدأت بعض المنشآت في تقليص قوائم الطعام لتقليل استهلاك الغاز. كما تواجه خدمات توصيل الطعام صعوبات متزايدة، خاصة مع اعتمادها على مطاعم صغيرة تُعد الأكثر تضرراً.
عودة إلى وسائل تقليدية:
في ظل هذا الواقع، لجأت العديد من الأسر إلى استخدام الحطب كبديل للطهي، في عودة لأساليب تقليدية كانت قد اختفت تدريجياً. ويعكس هذا التحول هشاشة منظومة الطاقة أمام الأزمات العالمية، حيث تتحول التوترات السياسية إلى ضغوط مباشرة

