بعد سنوات من العيش في أونتاريو والتنقّل بين مدن مختلفة في كندا، وصولًا إلى تجارب قصيرة على الساحل الغربي، تنتهي الرحلة في مدينة هي الأفضل في البلاد.
أوتاوا
كانت البداية في سن التاسعة عشرة، خلال سنوات الدراسة في جامعة كارلتون، حيث تشكّلت صداقات بقيت مدى الحياة.
والفكرة الأساسية هنا أن الأشخاص هم الذين يصنعون المكان.
ورغم أن أوتاوا ليست المدينة الأكثر حيوية في كندا، فإن التجربة الجامعية كانت ممتعة بفضل الأصدقاء.
أبرز ما يميز أوتاوا:
مشهد مقاهي جيد، خصوصًا Heart & Crown في شارع بريستون، الذي يتميز بعدم وجود طوابير طويلة، ووجود موسيقى حية، وغياب الحشود الصغيرة السن. مطاعم مميزة مثل Cantina Gia وWolf Down وPizza Nerds. مباريات أوتاوا سيناتورز التي تُعد من أبرز الأنشطة، مع إمكانية الذهاب بحافلات خاصة مقابل 15 دولارًا، وأسعار تذاكر منخفضة، وخيار الوقوف في الـFan Deck.تقييم أوتاوا: 8/10، بفضل الذكريات والصداقات التي ارتبطت بها.
فانكوفر
كانت الإقامة قصيرة في خريف 2020 لإكمال الدراسة عن بُعد، مع السكن في وايت روك.
ورغم أنها ليست فانكوفر الحقيقية، فإن التجربة كانت كافية لتكوين انطباع واضح.
الإيجابيات:
طقس رائع مقارنة بباقي كندا، مع شتاء لا ينخفض كثيرًا تحت الصفر. قرب الجبال وكثرة مسارات المشي.السلبيات:
صعوبة تكوين صداقات جديدة. السكان ليسوا الأكثر ودًّا أو انفتاحًا. الجمال الخارجي لا يقابله استعداد للتواصل أو بناء علاقات.تقييم فانكوفر: 7/10.
نانايمو
إقامة قصيرة أخرى على جزيرة فانكوفر، وكانت ممتعة بفضل وجود صديقة مقرّبة.
والمدينة نفسها لطيفة، لكنها معزولة نسبيًا.
ملاحظات حول نانايمو:
تبعد ساعة عن فيكتوريا، وساعتين عن توفينو، ورحلة عبّارة طويلة عن فانكوفر. أماكن جميلة مثل Carlos O’Bryan’s على المارينا وThe Terminal في وسط المدينة. قرب توفينو يسمح برحلات يومية رائعة للتزلج على الأمواج.لكن معظم الأنشطة الممتعة تقع خارج المدينة، لذلك تقييم نانايمو: 6/10.
كالجاري
المحطة الأخيرة، وربما الأفضل. مدينة تجمع بين الحياة الحضرية والطابع الودود، وتقدّم توازنًا مثاليًا بين التكلفة وجودة الحياة.

