كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 مارس 2026 11:34 مساءً كشف تقرير حديث أن 30 امرأة وفتاة قُتلن بعنف في كندا منذ بداية عام 2026، وفق بيانات صادرة عن المرصد الكندي لجرائم قتل النساء من أجل العدالة والمساءلة.
وتأتي هذه الأرقام بعد تقرير سابق أظهر أن 147 امرأة وفتاة قُتلن في البلاد خلال عام 2025، في جرائم يُتهم فيها الرجال في معظم الحالات.
ما هو قتل النساء؟
تعرّف الباحثة ميرنا داوسون، مديرة المرصد وأستاذة علم الاجتماع في University of Guelph، جريمة قتل النساء (Femicide) بأنها قتل امرأة أو فتاة بدافع الكراهية أو التحيز ضد النساء، وفقا لسي تي في.
وأوضحت أن هذا النوع من الجرائم غالبا ما يرتكبه شريك حالي أو سابق للضحية.
ووفق بيانات المرصد لعام 2025:
%34 من الضحايا قُتلن على يد شريك حالي أو سابق النسبة قد تصل إلى 55% بعد اكتمال التحقيقات %72 من الجرائم وقعت في أماكن خاصة مثل المنزلالعنف الأسري عامل رئيسي
تشير التقارير إلى أن جرائم قتل النساء غالبا ما تسبقها حالات عنف أسري أو عنف من الشريك، خاصة عندما تحاول المرأة إنهاء العلاقة.
وقالت أنورادها دوغال، المديرة التنفيذية لمنظمة Women’s Shelters Canada، إن الملاجئ المخصصة للنساء المعرضات للعنف تشهد ارتفاعا في عدد الحالات وخطورة الأذى الذي تتعرض له الضحايا، وفقا لسي تي في.
وأضافت أن الأذى أصبح أكثر تعقيدا ويشمل:
العنف الجسدي العنف النفسي العنف المالي الاعتداءات الجنسيةتحركات حكومية
في ديسمبر 2025، أعلنت الحكومة الفيدرالية في كندا استثمار 223.4 مليون دولار خلال خمس سنوات لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
كما قُدم مشروع قانون جديد يُعرف باسم Bill C‑16، يهدف إلى إدراج مصطلح قتل النساء في القانون الجنائي الكندي وتصنيف هذه الجرائم ضمن القتل العمد من الدرجة الأولى.
الحاجة إلى الوقاية والتوعية
يشدد الخبراء على أن الوقاية تتطلب جهودا في جميع القطاعات، بما في ذلك:
المدارس الجامعات أماكن العمل الأنشطة الشبابية والرياضيةوتحذر داوسون أيضا من تأثير الأفكار المتطرفة المعادية

