كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 مارس 2026 06:34 صباحاً كشفت تقارير إعلامية عن معلومات مثيرة للجدل بشأن الحالة الصحية للمرشد الأعلى الجديد في إيران مجتبى خامنئي، حيث أفادت مصادر بأنّه قد يكون في حالة غيبوبة بعد إصابته خلال ضربة جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران في الأيام الأولى من الحرب.
وبحسب هذه التقارير، نُقل خامنئي إلى مستشفى سينا الجامعي في طهران حيث يخضع للعلاج في وحدة العناية المركزة تحت حراسة أمنية مشددة، فيما أُغلق جزء كبير من المستشفى لأسباب أمنية تتعلق بحماية الزعيم الإيراني الجديد.
جاء تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى بعد مقتل والده علي خامنئي في هجوم وقع في 28 فبراير، مع بداية الحرب التي اندلعت بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الضربة الجوية التي استهدفت المجمع الذي كان يقيم فيه المرشد السابق أدت أيضاً إلى إصابة نجله، الذي كان موجوداً في المكان وقت القصف.
كما تحدثت تقارير عن مقتل عدد من أفراد عائلته في الهجوم، بينهم زوجته وأحد أبنائه.
وأفادت مصادر نقلت عنها وسائل إعلام غربية أن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي قد تكون خطيرة إلى درجة أنه لا يعلم حتى الآن بما يجري حوله.
ووفق تلك الروايات، فإن المرشد الإيراني الجديد لا يعرف أن حرباً اندلعت في المنطقة، ولا يعلم أيضاً أنه أصبح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بعد مقتل والده.
كما ذكرت مصادر أخرى أن إصاباته قد تكون شديدة، حيث تحدثت تقارير غير مؤكدة عن بتر إحدى ساقيه أو إصابته بأضرار داخلية خطيرة.
ومع ذلك، لا يمكن التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات بسبب القيود الإعلامية وانقطاع الإنترنت في إيران خلال فترة الحرب.
ورغم الغموض حول وضعه الصحي، بثّ التلفزيون الرسمي الإيراني بياناً منسوباً إلى مجتبى خامنئي تحدث فيه عن الحرب وتعهد بالرد على الهجمات.
لكن خامنئي لم يظهر بنفسه على الشاشة، إذ قام مذيع في التلفزيون الرسمي بقراءة البيان نيابة عنه، ما زاد من التساؤلات حول حالته وقدرته على إدارة البلاد.
وجاء في البيان أن إيران لن تتراجع عن الرد على الهجمات، مؤكداً أن بلاده ستواصل استهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا استمرت الهجمات ضدها.
من يدير الحرب في ظل الغموض؟
في ظل عدم ظهور المرشد الجديد علناً منذ إعلان توليه السلطة، تشير تقارير إلى أن إدارة العمليات العسكرية قد تكون بيد قادة الحرس الثوري الإيراني.
وقال مسؤولون إن القادة العسكريين يواصلون إدارة العمليات الميدانية، بينما تبقى المعلومات حول دور المرشد الجديد في اتخاذ القرارات غير واضحة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل المواجهة

