كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 09:22 مساءً تواجه الحكومة الكندية انتقادات سياسية بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تعرض قاعدة عسكرية في الكويت تضم جنودا كنديين لقصف صاروخي مطلع مارس، في ظل اتهامات بعدم إبلاغ الرأي العام بالحادثة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة La Presse، فإن صورا للأقمار الصناعية تشير إلى أن القسم الكندي في قاعدة علي السالم الجوية قد تعرض لأضرار نتيجة هجوم وقع في الأول من مارس، خلال التصعيد العسكري المرتبط بالحرب بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووصف النائب المحافظ والناقد لشؤون الدفاع، جيمس بيزان، صمت الحكومة بأنه “مخزٍ”، معتبرا أن الكنديين من حقهم معرفة مدى تأثير الحرب الجارية في الشرق الأوسط على قوات بلادهم.
كما قال بيزان إن الحكومة لم تكشف عن الهجوم أو الأضرار المحتملة رغم عقد البرلمان نقاشا حول الحرب مع إيران هذا الأسبوع.
وأضاف أن دولا حليفة مثل الولايات المتحدة تقدم تحديثات يومية حول التطورات العسكرية، بينما تلتزم الحكومة الكندية الصمت.
رد وزارة الدفاع
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الكندية أنها على علم بتقارير عن ضربات بالقرب من القاعدة، لكنها أوضحت أنها لا تكشف تفاصيل الأضرار أو التقييمات العسكرية لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، إن السلطات ركزت منذ أواخر فبراير على تعزيز إجراءات حماية القوات الكندية في المنطقة.
وشملت الإجراءات نقل بعض العناصر العسكرية إلى مواقع أخرى داخل المنطقة، وإعادة نشر جزء منهم إلى كندا عند الحاجة.
وأكدت الوزارة أن جميع أفراد القوات الكندية في المنطقة بخير ولم تُسجل أي إصابات.
بدورها، قالت وزيرة الخارجية الكندية إنها لم تتمكن من تأكيد التقارير المتعلقة بالهجوم على القاعدة في الكويت، لكنها تلقت تأكيدا من وزير الدفاع بأن

