كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 03:22 مساءً تحوّل لمّ الشمل الذي انتظرته العاملة الأجنبية المؤقتة أغنيس كابي مع عائلتها إلى معركة للبقاء معًا، فالقواعد الفدرالية المتعلقة بتصاريح العمل المفتوحة لأزواج العمال ذوي الأجور المنخفضة قد تجبر زوجها على العودة إلى الفلبين في سبتمبر.
أثار احتمال الانفصال قلقًا واسعًا في سيتشيلت، حيث يحذّر أصحاب الأعمال من أن خسارة العمال الأجانب المؤقتين ستكون لها عواقب مدمّرة.
فبعد عقدين من العمل في الخارج، التحقت عائلة كابي بها مؤخرًا في سيتشيلت، حيث تعمل الآن في متجر تجزئة، وقالت: “معرفة أن عائلتك ستنفصل مجددًا بعد لمّ الشمل أمر محزن للغاية”.
واعتبارًا من يناير 2025، لم يعد أزواج العمال ذوي التصنيف المنخفض مؤهلين للحصول على تصاريح عمل مفتوحة.
وقالت المحامية تشي-يونغ لي من McCrea Immigration إن التغيير جاء ضمن محاولة الحكومة الفدرالية “للحد من عدد العمال الأجانب المؤقتين في كندا”، مضيفة أن إلغاء تصاريح العمل المفتوحة لأزواجهم كان على الأرجح “الحل الأسهل”.
وأوضحت كاثرين ساس، الشريكة في Sas and Ing Immigration Law Centre، أن العديد من العائلات تواجه الآن خطر الانفصال، وأضافت: “نرى حالات انفصال، أو نضطر لتقديم حجج قانونية أكثر تعقيدًا”.
أرباب العمل يحذّرون: خسارة العمال الأجانب ستضرب المجتمعات الريفية
يحمل زوج كابي، رينالدو، تصريح عمل مفتوح بصفته زوجًا، لكنه قد يضطر للعودة إلى الفلبين هذا الخريف، ويعمل في مجال مكافحة الآفات، ويقول صاحب عمله رون ديكنسون من Sunshine Coast Pest Control إن خسارته ستكون “مدمرة”، واصفًا إياه بأنه “أكثر من مجرد موظف”.
وأوضح ديكنسون أنه حاول لسنوات توظيف كنديين دون نجاح، رغم الإعلانات المتكررة، وأن العمال الأجانب المؤقتين سدّوا فجوات أساسية، وقال: “هم يريدون العمل، ونحن بحاجة إليهم.. أشكرهم على وجودهم هنا”.
وأضاف أن الحكومة الفدرالية يجب أن تدرك مدى أهمية هؤلاء العمال للمجتمعات الريفية، وقال: “لقد دفعت الضرائب طوال حياتي، وكذلك موظفيني، نحن ندعم الحكومة، فلماذا لا تدعمنا؟”.
ويوم الجمعة، سافر رئيس بلدية سيتشيلت جون هندرسون مع عدد من المتضررين إلى فانكوفر للقاء وزيرة الهجرة لينا متليج دياب.
وقالت الوزيرة في بيان إن الاستماع مباشرة للقادة المحليين “يساعد في ضمان أن يعكس نهج الحكومة احتياجات سوق العمل الحقيقية”، مضيفة أنها تتطلع للعمل مع وزيرة العمل باتي هاجدو والمجتمع لمعالجة نقص العمالة.
وصرح هندرسون أن التحديات التي يواجهها أصحاب الأعمال واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن ما يصل إلى 300 عامل دولي وعائلاتهم على ساحل صن شاين سيفقدون وضعهم هذا العام عند انتهاء تصاريحهم، وأضاف: “بصراحة، الأمر محزن، ويبدو

