كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 05:10 صباحاً كشفت مجلة Time Out عن قائمتها السنوية لأفضل مدن العالم لعام 2026 بالتعاون مع شركة Intrepid Travel، وذلك بعد استطلاع آراء أكثر من 24 ألف شخص من سكان المدن حول العالم إلى جانب تقييم خبراء السفر.
وجاءت القائمة لتسلط الضوء على المدن التي تجمع بين الثقافة النابضة بالحياة والمشهد الغذائي المميز وجودة الحياة والفعاليات العالمية، وفيما يلي أفضل 10 مدن في العالم حاليًا:
ملبورن – أستراليا
تصدرت ملبورن القائمة بفضل مكانتها كعاصمة رياضية وثقافية في أستراليا، إذ تستضيف المدينة أحداثاً عالمية بارزة مثل البطولة الأسترالية المفتوحة للتنس، جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا 1، ونهائي دوري كرة القدم الأسترالي.
كما تشتهر بمشهدها الغذائي المتنوع، من مطاعم البرغر الشهيرة إلى المؤسسات العريقة، إضافة إلى دور السينما المستقلة، وأظهر الاستطلاع أن 94% من السكان يقيّمون مشهد الطعام بشكل مرتفع، بينما أشاد 92% بالفنون والثقافة في المدينة.
شنغهاي – الصين
احتلت شنغهاي المرتبة الثانية، وهي مدينة تجمع بين العمارة الصينية التقليدية والمباني الحديثة، وتضم مشاريع ثقافية مبتكرة، كما تنتشر في المدينة المقاهي المتخصصة والمتاجر العالمية.
ومع فتح الصين نظام الدخول بدون تأشيرة لمواطني أكثر من 50 دولة، أصبح اكتشاف ثقافة شنغهاي أكثر سهولة، ويقول 88% من السكان إن تناول الطعام في الخارج ميسور التكلفة، بينما أشاد 78% بسهولة التنقل بالدراجات في المدينة.
إدنبرة – المملكة المتحدة
جاءت إدنبرة في المركز الثالث بفضل مزيجها الفريد من التاريخ والحداثة، فالمدينة مبنية حول قلعة تاريخية شاهقة وتعلوها بقايا بركان خامد، وتنتشر فيها الحدائق المليئة بأشجار الكرز والطرق المرصوفة بالحجارة التي تعود إلى العصور الوسطى.
كما تتميز أحياؤها المتنوعة بمتاجرها المستقلة، وقد جاءت إدنبرة في المرتبة الأولى من حيث سهولة المشي والتنقل، ما يجعل استكشاف مهرجاناتها الفنية مثل مهرجان الكوميديا في الصيف أمراً سهلاً وممتعاً.
لندن – المملكة المتحدة
احتلت لندن المرتبة الرابعة، حيث تعد واحدة من أكثر المدن تنوعاً ثقافياً في العالم، إذ تضم المدينة متاحف ومعارض فنية مجانية ومطاعم عالمية ومسارح شهيرة.
ويشهد عام 2026 افتتاحات ثقافية مهمة مثل متحف London في منطقة سميثفيلد، إضافة إلى إطلاق مطاعم جديدة ومهرجانات موسيقية صيفية ضخمة، وقد أعرب 99% من سكان لندن عن إعجابهم بالمشهد الثقافي في مدينتهم، بينما أشاد 96% بالمطاعم و 94% بالمساحات الخضراء.
نيويورك – الولايات المتحدة
جاءت مدينة نيويورك في المركز الخامس باعتبارها قوة ثقافية عالمية تجمع بين التاريخ والحداثة، حيث تشتهر المدينة بمطاعمها المتنوعة وفنون الشارع والعروض المسرحية.
كما تعمل المدينة على تطوير البنية التحتية للنقل، مع قطارات أسرع من شركة Amtrak وافتتاح مراحل جديدة من الصالة الدولية في مطار John F. Kennedy الدولي.
كيب تاون – جنوب أفريقيا
احتلت كيب تاون المرتبة السادسة، وهي مدينة تتميز بشواطئها الجميلة وأحيائها النابضة بالحياة وسكانها الودودين، وتقع تحت ظل جبل Tagle الشهير، كما تحيط بها مناطق طبيعية خلابة.
ويزدهر المشهد الغذائي في المدينة بشكل كبير، مع مطاعم عالمية وأسواق طعام حديثة، ويؤكد 86% من السكان أنها أجمل مدينة في العالم.
مكسيكو سيتي – المكسيك
جاءت مكسيكو سيتي في المرتبة السابعة بفضل مزيجها بين التراث الأزتيكي والفنون المعاصرة والمطبخ العالمي، كما تنتشر في المدينة مطاعم متنوعة وحياة ليلية نشطة في أحياء مثل لا روما وكونديسا، وأشاد 80% من السكان بمشهد الطعام في المدينة.
بانكوك – تايلاند
احتلت بانكوك المركز الثامن، وهي مدينة تجمع بين المعابد القديمة مثل Wat Arun والمباني الحديثة، ويجعل نظام القطار المعلق “سكاي ترين” التنقل داخل المدينة سهلاً نسبياً.
وتشتهر بانكوك بأطعمة الشارع في حي ياوارات والمراكز الثقافية الجديدة،كما تستعد المدينة لاستضافة فعاليات فنية مهمة مثل Bangkok Art Biennale.
سيول – كوريا الجنوبية
جاءت سيول في المركز التاسع، وهي مدينة نابضة بالحياة على مدار السنة، ففي الربيع تزهر أشجار الكرز، وفي الصيف تقام مهرجانات موسيقية، بينما يشهد الخريف نشاطات التخييم على ضفاف نهر هان، وفي الشتاء يمكن التزلج في الجبال القريبة.
كما ازدهرت ثقافة المخابز في المدينة بفضل برامج الطهي التلفزيونية، ما جعلها وجهة عالمية لعشاق الحلويات.
طوكيو – اليابان
احتلت طوكيو المرتبة العاشرة، وهي مدينة ضخمة تضم ثقافات فرعية لا حصر لها، حيث تشتهر بأحيائها المميزة مثل جيمبوتشو وبعدد مطاعمها الحاصلة على نجوم ميشلان أكثر من أي مدينة أخرى.
كما تحتضن فعاليات ثقافية تقليدية مثل مهرجان Fukagawa Matsuri الذي يقام منذ أكثر من 400 عام.

