كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 04:10 صباحاً مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق بعض المجالات الجوية، يواجه العديد من المسافرين الذين خططوا للسفر من وإلى المنطقة حالة من القلق بشأن مصير رحلاتهم خلال الأسابيع المقبلة.
فقد كان كثير من المسافرين قد حجزوا رحلاتهم مسبقاً لقضاء عطلة عيد الفطر أو لزيارة العائلة أو لقضاء عطلات الربيع، قبل أن تؤدي التطورات الأمنية الأخيرة إلى تعطّل حركة الطيران وإغلاق بعض الأجواء في المنطقة.
ورغم أن الرحلات بدأت تدريجياً في استئناف عملها مع تخفيف القيود، إلا أن خبراء الطيران يحذرون من أن العودة إلى العمليات الطبيعية لا تحدث بسرعة، وفقًا لموقع “Cn Traveler”.
تغيّر سريع في الأوضاع الجوية
وفي هذا السياق، قال مهند ندى، رئيس مجلس التعاون الخليجي في منصة السفر التجاري Tumodo، إن ظروف المجال الجوي قد تتغير بسرعة تبعاً للتطورات الأمنية.
وأوضح مهند أن السلطات قد تقوم بإغلاق بعض الممرات الجوية أو مطالبة شركات الطيران بتغيير مساراتها لتجنب مناطق معينة.
وبسبب ذلك، قد تعود بعض الرحلات للعمل في يوم معين ثم تتوقف مجدداً في اليوم التالي إذا تغيّر الوضع الأمني.
هل يجب إلغاء الرحلة الآن؟
عند ظهور حالة من عدم اليقين، يميل كثير من المسافرين إلى تغيير خططهم بسرعة، لكن خبراء السفر يقولون إن التحرك المبكر قد لا يكون دائماً الخيار الأفضل.
فقد تنصح خبيرة السفر ألينا ياكينا، مؤسسة منصة معالجة التأشيرات visarun.ai، بالاحتفاظ بالتذكرة طالما أن الرحلة ما تزال تعمل وفق جدولها.
وقالت ياكينا: “إذا كانت رحلتك ما تزال قائمة وتعمل بشكل طبيعي، فمن الأفضل الاحتفاظ بالتذكرة، إعادة الحجز مبكراً قد تقلل خياراتك أو تزيد التكلفة”.
وغالباً ما تقدم شركات الطيران خيارات مرنة لإعادة الحجز عندما يصبح التعطّل مؤكداً، لذلك قد يؤدي تغيير الحجز بشكل طوعي إلى تطبيق شروط التذكرة الأصلية.
المجال الجوي المفتوح لا يعني الاستقرار
حتى عندما تعلن الدول إعادة فتح أجوائها، لا يعني ذلك أن حركة الطيران عادت بالكامل إلى طبيعتها.
ويتم إصدار تعليمات الملاحة الجوية عبر ما يعرف باسم NOTAM، وهي إشعارات رسمية توضح لشركات الطيران المسارات المفتوحة أو المناطق التي يجب تجنبها.
وغالباً ما تُصدر هذه التعليمات قبل ساعات قليلة فقط من تنفيذها، ما يجعل شركات الطيران والركاب يتلقون المعلومات في الوقت نفسه تقريباً.
وقد تضطر شركات الطيران إلى تغيير مسار الرحلات أو استخدام مطارات عبور مختلفة، وقد تمتد مدة الرحلة أو تُعدّل مواعيد الإقلاع.
كيف يمكن تقييم احتمال إلغاء الرحلة؟
ينصح الخبراء المسافرين بمراجعة سجل الرحلات الأخيرة لمعرفة ما إذا كانت الرحلة تعمل بشكل طبيعي.
ففي العادة، عندما تتشدد القيود الجوية، تقوم شركات الطيران بتعليق الرحلات على مسار معين لعدة أيام متتالية بدلاً من إلغاء رحلة واحدة فقط.
ويمكن استخدام منصات تتبع الرحلات مثل Flightradar24 لمراقبة ما إذا كانت الرحلات السابقة على المسار نفسه قد أقلعت بالفعل خلال الأيام الأخيرة.
متى يجب التواصل مع شركات الطيران؟
يوصي الخبراء ببدء متابعة تطورات الرحلة قبل 7 إلى 10 أيام من موعد السفر.
وإذا استمرت حالة عدم اليقين، فمن الأفضل التواصل مع شركة الطيران أو مزود السفر قبل 3 إلى 5 أيام من المغادرة لمعرفة الخيارات المتاحة.
كما ينصح المسافرون بمراجعة سياسات الفنادق والحجوزات الأخرى مسبقاً، لأن شروط الإلغاء للفنادق والجولات السياحية قد تختلف عن سياسات شركات الطيران.
ماذا يحدث إذا ألغت شركة الطيران الرحلة؟
إذا ألغت شركة الطيران الرحلة أو أصبح الاتصال بين الرحلات غير ممكن، يحق للمسافرين عادة إعادة الحجز على رحلة بديلة أو طلب استرداد قيمة التذكرة.
لكن الخبراء يحذرون من إلغاء التذكرة بنفسك قبل أن تفعل شركة الطيران ذلك، لأن ذلك قد يفقدك حقك في التعويض أو إعادة الحجز المجاني.
ماذا يغطي تأمين السفر؟
يعتقد كثير من المسافرين أن تأمين السفر يغطي جميع حالات الإلغاء، لكن هذا ليس دقيقاً دائماً، ففي العديد من الحالات، لا تغطي وثائق التأمين الإلغاء بسبب الحروب أو إغلاق المجال الجوي.
وغالبًا ما يغطي

