كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 10 مارس 2026 03:34 مساءً عندما زار الطبيب ستيفن سميث عالم ديزني قبل سنوات، لم يضطر هو وعائلته للوقوف في طوابير طويلة، بل استخدموا “غرفة انتظار رقمية” تُعلمهم بالوقت الأنسب للذهاب إلى الألعاب، وهذه الفكرة ألهمته لتطوير أداة مشابهة في مستشفى سولت إيريا في أونتاريو، حيث يشغل منصب نائب رئيس الشؤون الطبية.
نتائج مشجعة: تقليل وقت الانتظار إلى النصف
أطلق المستشفى مشروع “غرفة الانتظار الافتراضية” في أغسطس الماضي، ويقول سميث إن النتائج كانت إيجابية جدًا للمرضى ذوي الحالات غير العاجلة.
فقد انخفض وقت الانتظار لرؤية طبيب أو ممارس صحي إلى النصف مقارنة بالمرضى الذين ينتظرون داخل المستشفى، كما انخفض الوقت الإجمالي الذي يقضيه المرضى في قسم الطوارئ بنسبة 50 في المئة.
وتشير بيانات المستشفى إلى أن الأداة تقلل احتمال مغادرة المرضى قبل تلقي الرعاية، وهي مشكلة كبيرة في أونتاريو حيث غادر نحو 300 ألف مريض الطوارئ دون علاج عام 2024.
وتتطلب الأداة فقط جهازًا يستقبل الرسائل النصية، وتُستخدم لحالات بسيطة مثل السعال، التهاب الحلق، آلام الأسنان، الجروح الصغيرة، الطفح الجلدي، وألم الأذن.
كيف تعمل غرفة الانتظار الافتراضية؟
يسجل المريض عبر الإنترنت، يوافق على التنبيهات، ثم يتلقى رسائل تخبره بمكانه في الطابور.
وعندما يصبح الوقت مناسبًا، يتلقى رسالة تطلب منه التوجه إلى المستشفى.
ويقول سميث: “يقضي المرضى معظم وقت الانتظار في منازلهم، لذلك تكون خطواتهم داخل المستشفى أسرع بكثير”.
وأوضح سميث أن التجربة حسّنت بيئة العمل خصوصًا للممرضين في الفرز، لأن الأداة تمنحهم قدرة أكبر على إدارة تدفق المرضى.
وتكلفة الاشتراك السنوي 40 ألف دولار، وقد ساعد فريق الصحة المحلي في التمويل، كما أبدت مستشفيات أخرى اهتمامًا بتبنّي الفكرة.
خبراء: خطوة جيدة لكنها ليست الحل الكامل
يرحب خبراء الصحة بالمبادرة، لكنهم يؤكدون أنها ليست حلًا جذريًا لأزمة الطوارئ في كندا، والتي تشمل نقص الأسرة والمعدات والكوادر.
وتقول الطبيبة إيريس غورفينكل إنها “متحمسة

