كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 10 مارس 2026 10:22 صباحاً قُتلت ينار محمد البالغة من العمر 66 عامًا، الناشطة النسوية والمدافعة عن حقوق النساء ذات الجنسية الكندية العراقية، برصاص مسلحين مجهولين أمام منزلها في بغداد في 2 مارس 2026، وكانت قد عادت مؤخرًا من كندا للمشاركة في مؤتمر حول الفتيات الإيزيديات اللواتي تعرضن للاستعباد.
ورغم تحذيرها سابقًا من المخاطر التي تواجه فريقها، أصبحت محمد نفسها ضحية للعنف.
وقالت في مقابلة سابقة: “في بعض الأيام كان من الصعب على الناشطات الوصول إلى مكتبنا بأمان”، في تصريح بدا وكأنه يمهّد للمأساة التي أنهت حياتها.
وكرّست محمد حياتها للدفاع عن حقوق النساء في العراق وخارجه، وقسّمت وقتها بين كندا والعراق، ورغم التهديدات المستمرة، واصلت دعم النساء الأكثر ضعفًا.
وكانت قد وُلدت محمد في العراق ودرست الهندسة المعمارية في جامعة بغداد، حيث حصلت على البكالوريوس عام 1984 والماجستير عام 1993، وانتقلت مع عائلتها إلى كندا هربًا من الظروف الاقتصادية الصعبة والعقوبات الدولية.
نشاطها في كندا ودعمها للنساء اللاجئات
أوضح عادل أحمد، ناشط في مجال الحقوق المدنية مقيم في تورنتو، أنه عرف محمد لمدة 30 عامًا تقريبًا وبدأ العمل معها عام 1998.
وقال: “كانت شغوفة بمساعدة النساء.. دعمت الكثير منهن، خصوصًا العراقيات، وكانت تستمع لمشاكلهن وتساعدهن في الحصول على الدعم كلاجئات ومهاجرات”.
وأضاف أن محمد أصبحت حلقة وصل بين منظمات دعم النساء اللاجئات والمجتمعات الكندية بعد تأسيس منظمة “الدفاع عن حقوق المرأة العراقية” المسجلة في كندا.
عودتها إلى العراق وتأسيس شبكة حماية النساء
بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، عادت محمد وأسست منظمة “حرية المرأة في العراق” (OWFI) وترأستها.
وأنشأت أول ملجأ للنساء في البلاد لحمايتهن من الاتجار والقتل بدافع الشرف، ما جعلها هدفًا دائمًا للتهديدات، وبحلول عام 2019، توسعت المنظمة إلى شبكة تضم 11 ملجأ في خمس مدن.
وحصلت محمد على دعم من جهات كندية ودولية، ونالت جائزة غروبر لحقوق النساء عام 2008 وجائزة رافتو النرويجية عام 2016.
ردود الفعل الكندية على اغتيالها
أثار اغتيالها غضبًا واسعًا، بما في ذلك إدانة من منظمة العفو الدولية في كندا وصندوق المساواة.
ومع ذلك، أشار أحمد إلى أن العديد من وسائل الإعلام

