كتبت: كندا نيوز:السبت 7 مارس 2026 07:10 صباحاً في ظل التنافس العالمي على تطوير مصادر الطاقة النظيفة وتعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية، تبرز المفاعلات النووية كواحدة من أهم التقنيات التي تعكس تقدم الدول في مجال إنتاج الطاقة منخفضة الانبعاثات.
وتعد المفاعلات النووية أجهزة متطورة تُستخدم للتحكم في التفاعلات النووية المتسلسلة بهدف توليد كميات ضخمة من الكهرباء، ما يجعلها خياراً مهماً للعديد من الدول في مسار التحول نحو الطاقة النظيفة.
ويعود تاريخ أول مفاعل نووي في العالم إلى عام 1942 خلال مشروع سري عُرف باسم Manhattan Project.
وقد بُني المفاعل الأول، الذي حمل اسم Chicago Pile‑1، داخل ملعب اسكواش تحت مدرجات ملعب Stagg Field في جامعة شيكاغو.
وكان الهدف الأساسي من المشروع إثبات إمكانية إحداث تفاعل نووي متحكم به، وهي خطوة أساسية أدت لاحقاً إلى تطوير التكنولوجيا النووية.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن منصة Visual Capitalist، أصبحت الصين اليوم الدولة التي تقود العالم في عدد المفاعلات النووية قيد الإنشاء.
فالصين تبني حالياً 37 مفاعلاً نووياً، بطاقة إنتاجية جديدة تقدر بنحو 42.9 غيغاواط، وهو رقم يتجاوز بأكثر من ستة أضعاف القدرة التي تبنيها كل من الهند وروسيا.
ويعزى هذا التوسع الكبير إلى الدعم الحكومي القوي والتقدم التكنولوجي والشراكات الدولية، إضافة إلى خطة الرئيس الصيني شي جين بينغ لتحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن عبر الاعتماد على الطاقة النووية.
وتأتي الهند وروسيا في المركز الثاني عالمياً من حيث عدد المفاعلات قيد الإنشاء، حيث يعمل كل منهما على بناء ستة مفاعلات نووية.
وبعد ذلك تتراجع الأرقام بشكل ملحوظ، إذ تمتلك بعض الدول أربعة أو أقل من المفاعلات قيد التطوير.
ووفقًا لبيانات Visual Capitalist، تضم القائمة الدول التالية:
الصين – 37 مفاعلاً

