كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 3 مارس 2026 08:34 مساءً أظهرت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى كندا اقتربت من أعلى مستوياتها في نحو عقدين، مسجلة 96.8 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم يُسجل منذ عام 2007.
ورحب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بهذه الأرقام، معتبرا أنها “خبر سار للكنديين”، مشيرا إلى أن زيادة الاستثمارات الدولية تتيح للشركات المحلية التوسع بشكل أسرع وخلق وظائف برواتب مرتفعة.
وأوضحت البيانات أن أكثر من نصف الاستثمارات الأجنبية العام الماضي جاءت من الولايات المتحدة، فيما تركزت المكاسب الأكبر في قطاعات التجارة والنقل، تليها إدارة الشركات والصناعات التحويلية.
كما بلغ نشاط الاندماج والاستحواذ 43.8 مليار دولار من إجمالي الاستثمار الأجنبي، وهو مستوى قريب مما سُجل في عام 2024، ما يعكس استمرار اهتمام الشركات العالمية بالسوق الكندية.
لكن خبراء اقتصاديين حذروا من الاكتفاء بالنظر إلى حجم التدفقات الإجمالية دون تحليل نوعية الاستثمارات.
فقد أشارت الخبيرة الاقتصادية في بنك TD، ماريا سولوفيوفا، إلى أن “حجم الاستثمار واتجاهه لا يقدمان بالضرورة صورة كاملة”، مؤكدة أهمية دراسة القطاعات المستفيدة وطبيعة الصفقات.
ولفتت إلى أن بعض الارتفاع في الاستثمارات، خصوصا من المملكة المتحدة، يعكس جهودا دبلوماسية وتجارية ممتدة منذ سنوات، تعود إلى مرحلة حكومة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.
من جهتها، قالت كايلي تيسن، كبيرة الاقتصاديين في معهد SHIELD الكندي، إن ارتفاع الاستثمار الأجنبي قد يبعث رسالة ثقة بأن كندا وجهة آمنة وجاذبة للأعمال، لكنها شددت على أن “ليست كل الاستثمارات متساوية”.
وأوضحت أن استحواذ


