كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 11:34 مساءً تسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أسوأ اضطراب يشهده قطاع الطيران العالمي منذ جائحة كوفيد-19، مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية وبقاء مئات الآلاف من المسافرين عالقين حول العالم.
وشهدت مطارات رئيسية في المنطقة، أبرزها مطار دبي الدولي، أكثر مطار دولي ازدحاما في العالم، إغلاقا لليوم الثالث على التوالي، في خطوة وصفها محللون بأنها “صدمة غير مسبوقة” لقطاع الطيران.
كما علّقت شركات الطيران الخليجية الكبرى عملياتها، بما في ذلك طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والخطوط الجوية القطرية.
وذلك حتى إعادة فتح الأجواء في الإمارات وقطر.
وسمحت السلطات الإماراتية بتسيير “رحلات خاصة” محدودة لإجلاء بعض العالقين.
وبحسب بيانات منصات تتبع الرحلات، أُلغيت نحو 2,800 رحلة يوم السبت، و3,156 رحلة يوم الأحد، وحوالي 1,700 رحلة إضافية بحلول صباح الاثنين (مع احتمال أن يكون الرقم الفعلي أعلى).
ولا تزال الأجواء فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين والإمارات وقطر شبه خالية من الحركة الجوية.
ولم تقتصر الأزمة على الشرق الأوسط، إذ تعطلت رحلات من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.
كما اضطرت شركات إلى تغيير مساراتها لتجنب المجال الجوي العراقي، ما أدى إلى إطالة زمن الرحلات وزيادة التكاليف.
وفي المملكة المتحدة، ألغت British Airways رحلات إلى الخليج وقبرص، فيما علّقت شركات أخرى خدماتها مؤقتا.
ضغوط مالية وارتفاع النفط
تراجعت أسهم شركات طيران عالمية بين 5% و9%، بينما قفز سعر خام برنت بنسبة وصلت إلى 13% خلال التداولات، مقتربا من 80 دولارا للبرميل، مع تحذيرات من احتمال بلوغه 100 دولار إذا استمر التصعيد.
ويُعد ارتفاع أسعار الوقود التحدي الأكبر لشركات الطيران، إذ يشكل النفط جزءا أساسيا من تكاليف التشغيل.
بدائل للأثرياء
في ظل الإغلاق، لجأ بعض الأثرياء إلى الطائرات الخاصة، إذ قُدّرت تكلفة رحلة من الرياض إلى أوروبا بنحو 350 ألف دولار، في وقت باتت فيه السعودية أحد المنافذ

