كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 09:34 مساءً كشفت جمعية CAA-Quebec أن أضرار الحفر في طرقات مونتريال ارتفعت بشكل لافت هذا العام، مع زيادة تقارب 50% في طلبات المساعدة على الطرق بسبب انفجار الإطارات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب الجمعية، ارتفعت مكالمات المساعدة المتعلقة بالإطارات المتضررة بنحو 28% على مستوى مقاطعة كيبيك خلال شهري يناير وفبراير، لكن الزيادة في مونتريال وحدها بلغت قرابة 50%.
وقال المتحدث باسم الجمعية، نيكولا ريان، إن نحو 4,000 سائق احتاجوا إلى مساعدة بسبب إطارات تالفة منذ بداية العام، محذرا من أن “موسم الحفر لم يبدأ فعليا بعد”، مع توقعات بارتفاع الأرقام مع حلول الربيع.
كما يرجع مهندسون السبب الرئيسي لتفاقم المشكلة إلى دورة التجمّد والذوبان التي شهدتها كيبيك في يناير، والتي تؤدي إلى تمدد المياه داخل الشقوق الإسفلتية ثم تجمدها، ما يفاقم التشققات ويحوّلها إلى حفر كبيرة، وفقا لسي تي في.
وتقدّر الجمعية متوسط تكلفة الإطار الواحد بنحو 200 دولار، مشيرة إلى أن معظم السائقين لا يتقدمون بمطالبات تأمين بسبب قيمة التحمل وارتفاع الأقساط لاحقا، ما يجعل الإصلاح على نفقتهم الخاصة الخيار الأكثر شيوعا.
وأظهرت البيانات أن سكان كيبيك يدفعون أكثر من غيرهم في كندا لإصلاح الأضرار المرتبطة بسوء الطرق.
فمتوسط الإنفاق السنوي على إصلاحات السيارات المرتبطة بالطرق يبلغ 126 دولارا لكل مركبة على مستوى كندا، بينما يصل في كيبيك إلى 258 دولارا، أي أكثر من ضعف المعدل الوطني.
وانتقدت الجمعية طريقة تعامل المدينة والمقاطعة مع صيانة الطرق، معتبرة أن الاكتفاء بالترقيع السنوي لا يعالج جذور المشكلة.
وبحسب تقديرات الجمعية، يبلغ العجز في البنية التحتية للطرق في كيبيك نحو 22.5 مليار دولار، وهو المبلغ المطلوب فقط لإعادة الطرق إلى مستوى “آمن

