كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 04:46 صباحاً روى كنديون يقيمون في عدد من دول الشرق الأوسط مشاهد وصفوها بـ”المرعبة وغير الواقعية”، بعدما أطلقت إيران موجة من الصواريخ باتجاه عدة دول في المنطقة، ضمن ردها على الضربات الأميركية‑الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقالت غرايسون فوستر، وهي كندية تقيم في دبي، إن الهجوم وقع بشكل مفاجئ مساء السبت أثناء وجودها خارج سيارتها.
وأضافت في مقابلة إعلامية: “رأيت شيئاً يمر في السماء، ثم سمعت صوتاً يشبه مرور طائرة، وبعد ثوانٍ وقع انفجار قوي”.
وأوضحت فوستر أن أحد الصواريخ أصاب فندق “فيرمونت النخلة” في منطقة نخلة جميرا بدبي، حيث تقيم، فيما أظهرت صور لاحقة أضراراً لحقت بالمبنى.
وقالت إن السكان والسياح بدأوا بتصوير المشهد قبل أن تظهر صواريخ أخرى في السماء، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت عدداً منها.
وأضافت: “مشاهدة الانفجارات في السماء وسماع أصواتها كان أمراً مخيفاً للغاية.. لم أختبر شيئاً كهذا من قبل”.
وبحسب شهادتها، هرع عدد من الأشخاص إلى مطعم قريب بحثاً عن مأوى، حيث بقوا لساعات مع استمرار دوي الانفجارات وإطلاق صفارات الإنذار.
كما تلقى السكان تنبيهات طارئة على الهواتف المحمولة، دعتهم إلى الالتزام بتعليمات السلامة والاستعداد لاحتمال الطوارئ، بما في ذلك تجهيز الاحتياجات الأساسية.
من جانبها، دعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند المواطنين الكنديين في الشرق الأوسط إلى البقاء في أماكن آمنة واتباع تعليمات السلطات المحلية، مؤكدة نشر فرق دعم قنصلية إضافية لمساعدة المواطنين في عدة دول بالمنطقة.
وأشارت بيانات رسمية إلى تسجيل عشرات الآلاف من الكنديين والمقيمين الدائمين في دول الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق التصعيد العسكري.
وفي تطور مرتبط بالأحداث، علق عدد من طلاب جامعة كوينز الكندية في

