كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 04:46 صباحاً تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانتقام لمقتل جنود أميركيين في الحرب الدائرة مع إيران، موجّهًا إنذارًا مباشرًا لطهران، وداعيًا الأميركيين إلى دعم ما وصفه بـ “معركة الحرية”، وذلك في خطاب وطني هو الثاني له خلال 48 ساعة.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها من مقر إقامته في مارالاغو، إن الولايات المتحدة سترد بقوة على مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الكويت، مؤكدًا أن بلاده ستوجّه “ضربة قاسية” لما وصفه بالجماعات التي تهدد الأمن الدولي.
كما دعا ترامب القيادة الإيرانية إلى وقف القتال، مطالبًا عناصر الحرس الثوري الإسلامي بإلقاء السلاح، ومحذرًا من عواقب وخيمة في حال الاستمرار بالتصعيد.
وحثّ ترامب الشعب الإيراني على “استعادة بلاده”، في وقت تتسع فيه المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط، مع تبادل ضربات صاروخية طالت إسرائيل وعددًا من دول الخليج، إضافة إلى قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
ودعا الرئيس الأميركي مواطنيه إلى مساندة الحرب رغم تزايد المعارضة داخل أوساط سياسية، مشددًا على أن العملية تهدف إلى منع ما وصفه بتهديد نووي مستقبلي، وأقرّ بإمكانية سقوط مزيد من الضحايا، معتبرًا ذلك “ثمنًا” للمهمة الجارية.
ميدانيًا، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل تكثيف ضرباتهما داخل إيران، مستهدفتين مواقع عسكرية وصاروخية، في حملة وُصفت بأنها منسّقة وعلى نطاق واسع.
وأفادت تقارير بسقوط مئات القتلى منذ بدء الهجمات، وسط أضرار واسعة في مناطق متفرقة من البلاد، بما فيها العاصمة طهران.
وفي إسرائيل، أعلنت فرق الإنقاذ مقتل وإصابة عدد من المدنيين جراء ضربة صاروخية أصابت بلدة بيت شيمش، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين، لترتفع حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد.
دوليًا، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن استعدادها للعمل مع واشنطن لاحتواء الهجمات الإيرانية، محذّرة من خطر اتساع النزاع إقليميًا.
وفي المقابل، اتهمت طهران الولايات المتحدة

