كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 03:46 صباحاً كشفت تقارير دولية تفاصيل جديدة حول العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في هجوم أميركي‑إسرائيلي مشترك استهدف مجمعه داخل إيران، بعد عملية استخباراتية وُصفت بأنها من أكثر العمليات دقة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني مقتل خامنئي بعد ساعات من نفي التقارير الأولى، متعهداً بالرد على الهجوم، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، تمكنت أجهزة الاستخبارات من رصد ثلاثة اجتماعات متزامنة لقيادات سياسية وعسكرية إيرانية رفيعة، ما أتاح تحديد موقع خامنئي بدقة عالية.
ووصف المسؤولون تلك اللحظة بأنها “فريدة من نوعها”، إذ قررت القوات الأميركية والإسرائيلية تنفيذ الضربة فوراً عبر هجوم جوي نُفذ في وضح النهار.
وأفادت تقارير بأن الطائرات الإسرائيلية أسقطت نحو 30 قنبلة على المجمع الذي كان يتواجد فيه المرشد الإيراني، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ولم يقتصر الهجوم على خامنئي فقط، إذ أعلنت إسرائيل مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال العملية، بينهم مستشار الأمن القومي علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إضافة إلى وزير الدفاع أمير ناصر زاده.
وأشار مسؤولون إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية كانت تراقب تحركات القيادات الإيرانية لفترة طويلة بانتظار فرصة تجمعهم في موقع واحد.
وكشفت المصادر أن التخطيط للعملية سبق الهجوم بفترة طويلة، حيث أجرى كبار القادة العسكريين الإسرائيليين سلسلة زيارات إلى واشنطن لمناقشة تفاصيل الضربة والتنسيق العملياتي.
كما عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، ناقشا خلالها إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري في حال استمرار البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.
وفي

