كتبت: كندا نيوز:السبت 28 فبراير 2026 09:22 مساءً أثارت قضية العامل الاجتماعي الأيرلندي ديلون نولان، المقيم في فانكوفر، مخاوف بشأن كيفية تبادل المعلومات بين الجهات المسؤولة عن الهجرة في كندا، بعد أن أُوقف بشكل مفاجئ وصدر بحقه أمر بمغادرة البلاد.
وكان نولان قد أُلقي القبض عليه في 22 فبراير من قبل وكالة خدمات الحدود الكندية، بمساندة شرطة فانكوفر، وفق ما أفاد به محاميه.
واحتُجز في مركز احتجاز الهجرة في Surrey قبل أن تقرر هيئة الهجرة واللاجئين إطلاق سراحه بكفالة بعد يومين.
وقال محامي نولان إن المشكلة بدأت برسالة “إجراء إنصاف” أرسلتها وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية في ديسمبر 2024 تطلب توضيحات بشأن بيانات في تصريح العمل الخاص به.
لكن نولان أكد أنه لم يتلقَّ الرسالة مطلقا.
وبعد عدم تلقي رد خلال 30 يوما، أصدرت الوزارة قرارا في فبراير 2025 باعتبار أن هناك “تضليلا” في الطلب، وألغت تصريح عمله الذي كان ساريا حتى يناير 2026.
كما قال محاميه إن موكله لم يتلقَّ إشعارا بهذا القرار أيضا، ما حرمه من فرصة استعادة وضعه القانوني خلال المهلة المحددة.
وفي تطور لافت، أظهر حساب نولان الإلكتروني لدى الوزارة في مايو 2025 ترشيحه ضمن برنامج الترشيح الإقليمي ودعوته للتقدم بطلب إقامة دائمة، وهو ما اعتبره الدفاع دليلا على احتمال وجود خلل في التنسيق بين أقسام الوزارة المختلفة.
مذكرة توقيف وعناوين قديمة
أصدرت وكالة خدمات الحدود في يوليو 2025، مذكرة توقيف بحقه بدعوى تجاوز مدة الإقامة بعد إلغاء التصريح.
وقال المحامي إن محاولات الاتصال به جرت عبر عناوين قديمة، رغم تحديث بياناته بانتظام عبر بوابة الهجرة الرسمية.
وفي فبراير 2026، أُبلغ نولان بأن طلب إقامته الدائمة لن يُعالج بسبب قرار “التضليل”، وأنه غير مقبول للهجرة حتى عام 2030.
كما رُفض طلبه للحصول على تصريح عمل انتقالي، وأُخطر بوجود مذكرة توقيف بحقه.
أمر إبعاد لمدة عام
وفي 23 فبراير، صدر بحقه أمر إبعاد لمدة عام بدعوى تجاوز الإقامة.
وأشار محاميه إلى أن نولان كان قد حجز بالفعل تذكرة عودة إلى دبلن في 16 مارس، معتبرا أن احتجازه وإصدار أمر الإبعاد خلال أيام قليلة يثيران تساؤلات حول الإجراءات.
وأكد الدفاع أن نولان لا يملك أي سجل جنائي في كندا أو أيرلندا.
دعم من جهة العمل
يعمل نولان منذ 2021 بتصريح عمل في فريق الطوارئ النفسية للمراهقين في مستشفى BC Children’s Hospital، الذي أصدر بيانا أكد فيه


