
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 فبراير 2026 04:10 مساءً أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جدل جديدة بعدما تحدث عن احتمال “استحواذ ودي” على كوبا، في تصريحات جاءت في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وهافانا وتغيرات جيوسياسية متسارعة في أمريكا اللاتينية.
وقال ترامب للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض إن الحكومة الكوبية “تجري محادثات معنا” وإنها تواجه أوضاعا” اقتصادية صعبة، مضيفا أن بلاده قد تشهد “استحواذا وديا” على الجزيرة، دون أن يوضح طبيعة هذا الطرح أو ما إذا كان يعكس سياسة رسمية قيد الإعداد.
خلفية توتر متصاعد
تأتي تصريحات ترامب بعد فرض إدارته حظرا نفطيا مشددا على كوبا، في أعقاب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي كان يُعد أحد أبرز حلفاء هافانا في المنطقة.
وأدى تشديد القيود الاقتصادية إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الكوبي الذي يعاني أساساً من تداعيات الحصار الأمريكي الممتد منذ ستينيات القرن الماضي، عقب ثورة فيدل كاسترو عام 1959.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت انفراجا نسبيا في سنوات سابقة، قبل أن تعود إلى مسار التوتر مع بدء الولاية الثانية لترامب، الذي تبنى نهجا أكثر تشددا تجاه حكومات أمريكا اللاتينية ذات التوجهات اليسارية.
حادثة زورق مسلح تزيد الاحتقان
وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من حادثة أمنية قبالة السواحل الكوبية، إذ أعلنت السلطات في هافانا أن خفر السواحل أطلق النار على زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة كان، بحسب روايتها، يقترب من الشاطئ الشمالي وعلى متنه أسلحة ومواد حارقة.
وأفادت كوبا بمقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين، مشيرة إلى أن جميع من كانوا على متنه كوبيون يقيمون في الولايات المتحدة.
كما أكد مسؤول أمريكي مقتل مواطن

